Accessibility links

عباس يجدد رفضه للاستيطان ويؤكد أن قضية اللاجئين جزء من قضايا الوضع النهائي


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين جزء من قضايا الوضع النهائي وينبغي إدراجها في المفاوضات استنادا إلى اتفاق أوسلو.

وقال عباس خلال وضعه لحجر الأساس للمتنزه الوطني في مدينة رام الله بالضفة الغربية "نحن متفقون منذ أوسلو أن هذه القضية توضع على الطاولة وأساس بحثها هو خطة خارطة الطريق، وبالذات المبادرة العربية."

وأضاف "عندما يقولون إن هذا الحل خارج الطاولة، إذن هم لا يريدون بحث قضايا المرحلة النهائية سواء كانت لاجئين أو غيرها."

"الاستيطان غير شرعي"

كما أكد الرئيس عباس على أن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية غير شرعي، ويجب أن يزال، موضحا أن مطالب الفلسطينيين بوقف الاستيطان حاليا لا يعني قبولهم بما بني في السابق، على حد قوله.

وأكد عباس التزام الفلسطينيين بالموقف الأميركي المتعلق بحل الدولتين ووقف الاستيطان وتنفيذ الالتزامات الواردة في خارطة الطريق.

حوار القاهرة

وفيما يتعلق بالحوار الفلسطيني الداخلي، نفى عباس أن تكون حركة فتح قد ذهبت إلى الحوار بشروط مسبقة وقال إن التعليمات لوفد حركة فتح إلى جلسات الحوار في القاهرة هي القبول بأي شي يعرض عليه من أجل الخروج من الوضع الراهن.

وأشار عباس إلى أن جلسة الحوار الأخيرة لم تنجح، مضيفا أن "هذا لا يدفعنا إلى اليأس، بل يجب أن يدفعنا إلى العمل لإنجاح الحوار بأي وسيلة."
XS
SM
MD
LG