Accessibility links

logo-print

بايدن: المالكي طلب مني إقناع الأكراد بإلغاء دستورهم الجديد


كشف نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن عن طلب رئيس الوزراء نوري المالكي له خلال زيارته للعراق بإقناع الأكراد بإلغاء دستور إقليم كردستان الذي أقره برلمان الإقليم مؤخرا.

وأكد بايدن أن زيارته للعراق جاءت لتحقيق الاستقرار السياسي لضمان سحب القوات الأميركية في الموعد المحدد.

وأوضح بايدن في لقاء مع شبكة أي بي سي الأميركية اليوم الأحد:

"خطتنا تتألف من فقرتين، الأولى تتمثل بسحب القوات بحسب جدول زمني معقول، الثانية أن نترك بلدا مستقرا وآمنا. وأحد أسباب زيارتي للعراق، هو لتحقيق الفقرة الثانية من الخطة، والتي تتطلب تحقيق اتفاق سياسي على قضايا هامة بين العرب والأكراد، والأطراف الأخرى. وأنا أعتقد أننا في طريقنا لتحقيق ذلك."

وحول تصريح المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ يوم أمس الذي رفض فيه التدخل الأميركي في عملية المصالحة الوطنية، قال بايدن:

"هذا يتناقض مع ما قاله رئيس الوزراء نوري المالكي لي، الذي أشار إلى أن العراق قد يطلب المساعدة الأميركية في تحقيق المصالحة. وطـُلب منا أن نساعد الأمم المتحدة في التوصل إلى حلول لقضية كركوك والخلاف على الأراضي المتنازع عليها. وطـُلب مني أيضا أخبار القادة الأكراد أن دستورهم الذي تم تمريره في البرلمان الكردي يعيق التوصل إلى حل للخلافات."

وأعرب بايدن عن اعتقاده بأن تصريح الدباغ هو للاستهلاك المحلي، لتجنب ظهور الحكومة العراقية مظهر التابع للولايات المتحدة الأميركية.

وأعرب بايدن عن ثقته في قدرة العراقيين على إدارة شؤون بلادهم:

"نعتقد أن العراقيين قادرون على المحافظة على أمنهم، وأنهم سيتمكنون من تشكيل حكومة جديدة في أواخر الشتاء ضمن الإطار الزمني المحدد للانتخابات المقبلة".

وقال بايدن إنه يتوقع أن تتم العملية الانتخابية بسلام وعلى نحو يؤكد أن التجربة الديموقراطية في العراق تتجه نحو النضج بصورة تدريجية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكر اليوم أن بايدن هدد القادة العراقيين يوم الجمعة بان الولايات المتحدة لن تتدخل في حال اندلاع العنف الطائفي مرة أخرى في البلد.


XS
SM
MD
LG