Accessibility links

logo-print

مظاهرة في البصرة احتجاجا على تكرار انقطاع التيار الكهربائي


تظاهر عشرات المواطنين في محافظة البصرة احتجاجا على تدهور واقع إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية وقد اتهم المشاركون في التظاهرة الأحزاب السياسية التي تسيطر على الحكومة المحلية بعدم الاكتراث بهموم ومعاناة المواطنين.

وبحسب نائب رئيس الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية عبد الكريم عبد السادة فان التظاهرة لا تنطوي على دوافع سياسية وإنما تهدف إلى مطالبة الحكومة بتحسين قطاع الكهرباء وأضاف في حديث لـ"راديو سوا":

"للأسف لقد وجدنا أن الأحزاب السياسية في محافظة البصرة أصبحت غير مبالية بمعانات المواطنين بل أن معانات المواطنين أصبحت في أدنى سلم أولوياتها وعليه أخذنا على عاتقنا نحن جماهير البصرة والنقابات العمالية الدفاع عن قضايا المواطن الأساسية التي تتعلق بتوفير الكهرباء ومن غير الممكن وغير المعقول أن تتجاوز درجات الحرارة حدود الـ45 درجة مؤية والتيار الكهربائي يكاد يكون غائباً معظم الوقت عن المناطق السكنية والتجارية".

المشاركون في التظاهرة حاولوا من خلال الهتافات التي رددوها واللافتات التي رفعوها تذكير المسؤولين بالوعود التي قطعوها في السابق بشأن تطوير واقع إنتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية، ومن هؤلاء المواطن وليد نوري الذي كان يحمل لافتة خطت عليها عبارة "أين الكهرباء..! أين الوعود..!":

"رئيس الوزراء نوري المالكي وعدنا في السابق بأن الكهرباء سوف تستقر وتتحسن في فصل الصيف بحيث تكون ساعات القطع متساوية مع الساعات التي تتوفر فيها الكهرباء ولكن منذ ذلك اليوم ولحد اليوم الكهرباء تتجه من سيء إلى أسوء ولا تقتصر الوعود على المالكي وإنما حتى المسؤولين في وزارة الكهرباء قطعوا على أنفسهم وعود مماثلة لكنها لم تنفذ أيضا وظلت الوعود تتهافت علينا حتى وصلنا اليوم إلى هذا المستوى من المعاناة".

يشار إلى أن آلية القطع المبرمج في محافظة البصرة تقضي بتوفير الكهرباء ساعتين مقابل أربع ساعات من القطع وبذلك من المقرر أن يحظى المواطنون يومياً بـثمان ساعات من توفر الكهرباء، ولكن غالباً ما تؤدي مشاكل فنية في شبكات توزيع الكهرباء إلى عرقلة تنفيذ هذه الآلية التي وضعتها وزارة الكهرباء، بحيث تكون ساعات توفر الكهرباء في العديد من المناطق السكنية اقل من ثمان ساعات في اليوم.

مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG