Accessibility links

روسيا توافق على استخدام مجالها الجوي لنقل الأعتدة والمعدات العسكرية إلى أفغانستان


أعرب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف عن أمله في أن تسفر المباحثات التي سيجريها مع نظيره الأميركي باراك أوباما عن تسوية عدد من المشاكل التي تشوب العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال ميدفيديف في مستهل اللقاء الذي جمعه بأوباما واقتصر عليهما فقط في الكرملين الاثنين: "نأمل في أن نتمكن في لقائنا الثنائي من إغلاق عدد من المشاكل المعقدة في تاريخ العلاقات الروسية الأميركية، وأن نفتح صفحة جديدة". ووصف زيارة أوباما إلى روسيا ومحادثاته في موسكو بأنهما حدث كبير جدير بالاهتمام.

هذا وقد سمحت روسيا باستخدام مجالها الجوي لعبور الجنود والعتاد العسكري الأميركي إلى أفغانستان بموجب اتفاق أعلن الاثنين خلال زيارة الرئيس أوباما لموسكو.

هذا وكان الرئيس أوباما قد وصل إلى روسيا الاثنين في زيارة عمل تستمر حتى الثامن من هذا الشهر. ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان العديد من القضايا الثنائية، مع التركيز على ما يسمى بـ"إعادة إطلاق العلاقات" بين روسيا والولايات المتحدة. كما سيناقش ميدفيديف وأوباما قضية تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية والخطط الأميركية الرامية إلى نشر عناصر من منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا.

وسيبحث الجانبان الروسي والأميركي العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى تداعيات الأزمة المالية - الاقتصادية العالمية.

وكان أوباما قد توجه من المطار إلى الكرملين لوضع إكليل من الزهور عند قبر الجندي المجهول بجوار سور الكرملين.

وسيلتقي أوباما يوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وبعد ذلك سيتوجه الرئيس الأميركي إلى مدرسة الاقتصاد العليا، حيث سيلقي خطابا في مراسم تسليم خريجي مؤسسة التعليم العالي هذه شهادات التخرج.

كما سيلتقي أوباما وميدفيديف المشاركين في لقاء رجال الأعمال الروسي الأميركي المشترك.

وكان الرئيسان ميدفيديف وأوباما قد استهلا مباحثاتهما في الكرملين الاثنين بالحديث عن الجو الغائم والممطر في موسكو. وقد انخفضت جرت الحرارة في العاصمة الروسية الاثنين إلى حوالي 10 درجات فوق الصفر، وهو مؤشر غير معتاد بالنسبة لشهر يوليو/تموز. ويرى ميدفيديف وأوباما أن مثل هذا الجو يساعد على العمل.

وفي بداية اللقاء أعرب أوباما عن امتنانه لميدفيديف والشعب الروسي على الدعوة التي تلقاها لزيارة موسكو.

وذكر أن الحرارة كانت بحدود 26 درجة عندما زار موسكو في صيف عام 2005. وكان أوباما قد زار موسكو آنذاك عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ مع زميله ريتشارد لوغار للتحقيق من تنفيذ الالتزامات الروسية في مجال تقليص التهديد النووي.
XS
SM
MD
LG