Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو روسيا إلى التعاون في مواجهة الملف النووي لكل من إيران وكوريا الشمالية


أعرب الرئيس باراك أوباما في خطاب ألقاه اليوم الثلاثاء في المدرسة الاقتصادية الجديدة في موسكو عن ارتياحه للاتفاق بينه وبين الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف من أجل التوصل إلى معاهدة مشتركة لخفض الأسلحة الإستراتيجية بحدود نهاية هذا العام.

ودعا أوباما روسيا إلى التعاون في مواجهة الملف النووي لكل من إيران وكوريا الشمالية، وقال إنه يتوجب على روسيا والولايات المتحدة العمل من أجل وضع حد لبرامج التسلح النووي، ولرؤية عالم خال من هذا السلاح.

وطالب أوباما روسيا باحترام سيادة جورجيا وأوكرانيا، وقال إن سيادة الدول هي حجر الزاوية في النظام الدولي، ولفت إلى أنه كما أن من حق الدول أن تختار قادتها، فإن من حقها أن تعيش داخل حدود آمنة، ومن حقها أن تمارس سياستها الخارجية الذاتية.

ودعا أوباما أيضا في خطابه، إلى احترام قواعد دولة القانون والديموقراطية، إضافة إلى مكافحة الفساد واحترام القانون في الاقتصاد.

وقال إن نجاح بلد ما يتوقف على كون اقتصاده يعمل بحسب قواعد دولة القانون.

وعمد أوباما خلال خطابه إلى مد يده للروس مقترحا عصرا جديدا من التعاون على أنقاض الحرب الباردة، وخاطب عموم المجتمع الروسي داعيا إياه للعودة بالعلاقات إلى نقطة الصفر وتجاوز المفاهيم القديمة للعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.

وعرض أوباما في خطابه رؤيته للمستقبل أمام من يمثلون "الجيل الأخير الذي ولد يوم كان العالم منقسما"، معربا عن "احترامه العميق لإرث روسيا العريق."

وكان أوباما قد أعلن في وقت سابق أنه لا تزال هناك خلافات مع روسيا.

وأشاد أوباما إثر اجتماع عقده مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بالجهد الاستثنائي الذي بذله أثناء وجوده في الكرملين.

وأقر أوباما في الوقت ذاته بأن الدولتين لا تزالان غير متفقتين على كل شيء، وقال إن أمامنا فرصة ممتازة لوضع أسس أكثر قوة للعلاقات الأميركية الروسية.

بدوره، قال بوتين إنه يعتمد على أوباما من أجل تحسين العلاقات الروسية الأميركية. وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى أن تاريخ هذه العلاقات شهد تقلبات، حيث كانت هناك سنوات ازدهار وسنوات جمود وحتى تجاذب.

XS
SM
MD
LG