Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الألمانية يبحث مع المسؤولين اللبنانيين الأوضاع الراهنة في المنطقة


جدد وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير من بيروت الثلاثاء دعوته إلى استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق تقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط على ضوء مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال شتاينماير بعد اجتماع عقده مع رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري في منزل هذا الأخير في قريطم في غرب بيروت إنه بحث مع المسؤولين اللبنانيين الأوضاع الراهنة في المنطقة، مضيفا اتفقنا على أن هناك مجالات وفرصا جديدة ناتجة عن مبادرة الرئيس أوباما.

وتابع أنه لا بد لكل الأطراف أن تستغل هذه الفرص والإمكانات الآن للمشاركة في هذه العملية بشكل بناء وأن يوضحوا مواقفهم بسرعة قبل أن تفوت هذه الفرصة.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعا خلال اجتماعه مع شتاينماير، ألمانيا والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للمباشرة بتنفيذ المبادرة العربية للسلام ضمن المهل التي دعت إليها القمة العربية الأخيرة في الدوحة والتي لقيت دعما من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وكان شتاينماير قد وصل إلى بيروت قادما من دمشق. وكان قد بدأ جولته في إسرائيل الاثنين.

ودعا الوزير الألماني في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في دمشق، سوريا إلى تقديم مساهمتها الخاصة في عملية السلام. وقال إن لدى سوريا مصلحة متينة وموضوعية في تحقيق عملية السلام وانجاحها.

وأضاف شتاينماير الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد "نخطىء إن كنا نظن أن الفترة الزمنية المتوفرة لتحقيق ذلك طويلة، لأن هناك حدودا زمنية وعلينا أن نستغل الفرص المتوفرة الآن".

وفي القدس، حث شتاينماير إسرائيل على وقف الاستيطان في الضفة الغربية حتى لا يؤثر ذلك سلبا على استئناف عملية السلام.

وكان الرئيس أوباما قد أكد في خطاب ألقاه في القاهرة في الرابع من يونيو/حزيران الماضي التزامه العمل الجاد من أجل تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عبر حل يقوم على "دولتين لشعبين". كما دعا إلى تجميد أعمال البناء بشكل كامل في مستوطنات الضفة الغربية حيث يقيم حوالي 300 ألف فلسطيني.

وصدرت المبادرة العربية للسلام في 2002 وتنص على انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى حدود 1967 مقابل تطبيع العلاقات. وتم التأكيد عليها في قمة الدوحة التي عقدت في مارس/آذار 2009.

وفيما يتعلق بالوضع اللبناني، قال شتاينماير الذي اكتفى بتصريح مقتضب أمام الصحافيين، إنه هنأ سليمان والحريري على إجراء الانتخابات النيابية في السابع من يونيو/حزيران التي هي إشارة مشجعة على الاستقرار في لبنان.

وتمنى للحريري التوفيق في تشكيل الحكومة الجديدة وفي تطبيق سياسته الطموحة الرامية إلى إصلاح الإدارة والاقتصاد.

كما التقى الوزير الألماني رئيس المجلس النيابي نبيه بري قبل أن يتوجه إلى مطار بيروت الدولي لمغادرة الأراضي اللبنانية.
XS
SM
MD
LG