Accessibility links

غولدستون: لجنة التحقيق في أحداث غزة تسعى إلى الخروج بنتيجة متوازنة بين الجانبين


أعلن ريتشارد غولدستون رئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقيق حول العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء أن اللجنة تسعى إلى الخروج بنتيجة متوازنة للتحقيق رغم عدم التعاون الذي تلاقيه من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وشدد غولدستون على أنه لن يتأثر بأي طرف، مضيفا أنه لم يحظ بتعاون كامل من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة ولا من السلطة الفلسطينية.

وقال غولدستون، المدعي السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، إن "عدم الحصول على التعاون من حكومة إسرائيل له سلبياته، ولكننا لم نحصل على التعاون التام من أي من الأطراف."

وأضاف خلال مؤتمر صحافي "ربما لا نستطيع التوصل إلى استنتاجات معينة، ربما تكون هناك أسئلة من دون أجوبة، لكننا سنطرحها بالتأكيد، ويعود إلى المؤسسات السياسية أن تحقق تقدما إذا كانت راغبة في ذلك."

وتهدف البعثة إلى تقديم تقريرها في سبتمبر/أيلول المقبل بعد جمع الشهادات خلال الشهرين الماضيين.

وكان قد قتل نحو 1400 فلسطيني و13 إسرائيليا خلال المعارك التي وقعت في الفترة من 20 ديسمبر/كانون الأول 2008 و18 يناير/كانون الثاني 2009 خلال الحرب في غزة.

وكرست جلسة الاستماع النهائية إلى شهادة من محامين فلسطينيين وثقوا المعاملة السيئة على أيدي القوات الإسرائيلية إضافة إلى خبراء في الشؤون القانونية.

وقد انتقد المحامي صلاح الدين موسى من لجنة حقوق الإنسان الفلسطينية الانتهاكات التي مارسها الجانبان بما في ذلك الاقتتال بين الفصائل الفلسطينية المتناحرة.

وقال موسى إنه تم استغلال هذا الغزو كلحظة انتقام، مشيرا إلى أن اعتقال معارضين سياسيين لم يتوقف مع انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

واخبر موسى البعثة أن ثقافة الانتهاكات وضرب عرض الحائط بحقوق الإنسان منتشرة.
وأضاف أنه من الواضح للجميع أن الفلسطينيين تحكمهم ثلاث سلطات بما فيها إسرائيل.
XS
SM
MD
LG