Accessibility links

إفتتاح قمة مجموعة الثماني وسط أجواء يسيطر عليها الانفراج في العلاقات الروسية الأميركية



تبدأ قمة مجموعة الثماني أعمالها اليوم الأربعاء في مدينة لاكويلا في وسط ايطاليا التي ضربها زلزال مدمر في ابريل/نيسان وسط أجواء يسيطر عليها الانفراج في العلاقات الروسية الأميركية غداة زيارة الرئيس باراك أوباما إلى العاصمة الروسية.

وقد عكس رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني هذه الأجواء بتصريحه بأن القمة التي تستضيفها بلاده والتي ستعقد من الأربعاء إلى الجمعة ستفتتح في "ظل رعاية جيدة" بسبب عودة الحرارة إلى العلاقات بين واشنطن وموسكو، مضيفا خلال مؤتمر صحافي عقده لتقديم جدول أعمال قمة مجموعة الدول الثماني "لقد تخطينا المسافة والنفور بين الولايات المتحدة كما تشهد على ذلك زيارة الرئيس باراك اوباما إلى موسكو".

وستتناول القمة التي نقل مكان انعقادها من سردينيا إلى لاكويلا جملة من الملفات الساخنة في طليعتها، الأزمة الاقتصادية وسبل معالجتها، وظاهرة الاحتباس الحراري والفقر وإيران.

وأكد برلسكوني أن 10 بيانات ستصدر عن القمة باتت جاهزة، حول الإرهاب والحد من نشر الأسلحة النووية إضافة إلى البيان الختامي.

وعرض رئيس وزراء الدولة المستضيفة لقمة الثماني خلال مؤتمره الصحفي سلفيو برلسكوني أيضا سير الأعمال اعتبارا من اليوم الأول المخصص للمحادثات بين قادة دول مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وكندا وروسيا واليابان وبريطانيا وايطاليا) والتي تمثل حسب برلسكوني حوالي 50في المائة من الاقتصاد العالمي على أن يخصص اليوم الثاني لمجموعة الـ14 (مجموعة الثماني + المكسيك والصين وجنوب أفريقيا والبرازيل والهند ومصر) واليوم الأخير لمسائل أفريقيا مع ممثلين عن دول هذه القارة.

وقال برلسكوني الذي أكد عدم وجود مخاطر من احتمال وقوع هزات كون المباني المخصصة لقمة لاكويلا مقاومة للزلازل، أن مجموعة الثماني ستطلق مبادرة ضد الجوع في العالم، تتراوح قيمتها بين 10 و15 مليار دولار حسب صحيفة "الفايننشال تايمز" الاقتصادية البريطانية.

وفي سياق متصل قرر الرئيس الصيني هو غينتاو الذي يقوم بزيارة رسمية لايطاليا للمشاركة في أعمال القمة قطع زيارته والعودة الى بلاده بسبب الوضع في إقليم شينجيانغ حيث أسفرت الصدامات العرقية عن سقوط أكثر من 150 قتيلا.

XS
SM
MD
LG