Accessibility links

تونس تنفي أن يكون هدف الخلية التي تم اعتقالها مؤخرا اغتيال ضباط أميركيين


أعلنت الحكومة التونسية الأربعاء أنها تحقق مع أشخاص يُشتبه في انتمائها لجماعة أصولية متطرفة كانت تعد لارتكاب جرائم ضد أشخاص وممتلكات، نافية في الوقت نفسه أن تكون المجموعة قد خططت لاستهداف ضباط أميركيين في البلاد.

وأشارت مصادر قضائية تونسية إلى أن عدد أفراد المجموعة 14 شخصا، بينهم عسكريون تونسيون، موضحة أن ستة من أفراد المجموعة لا يزالون فارين من العدالة.

وكان المحامي سمير بن عمر المتخصص في قضايا الإرهاب قد قال للصحفيين يوم الاثنين الماضي إن السلطات التونسية اعتقلت تسعة تونسيين من بينهم ضابطان بسلاح الجو بتهمة التخطيط لاغتيال ضباط أميركيين يزورون تونس للقيام بتدريبات مشتركة مع قوات الجيش التونسي.

لكن مصدرا قضائيا قال في بيان وزع على وسائل الإعلام "لم يتضمن القرار القضائي بفتح البحث الذي تم بموجبه تحديد الجرائم الموجهة إلى هؤلاء الأشخاص أية إشارة إلى الإعداد لاعتداءات على عسكريين أجانب."

وأضاف أن التحقيقات التي قام بها القضاء يوم السبت الماضي مع المتهمين، بمن فيهم العسكريون التونسيون، لم تظهر ما يثبت تورط عناصر المجموعة في أفعال تستهدف النيل من عسكريين أجانب.

وكان بن عمر قال إن المتهمين يواجهون تهما بالسعي لمحاولة اغتيال ضباط أميركيين ومحاولة توفير أسلحة ومتفجرات لفائدة تنظيم إرهابي والدعوة إلى ارتكاب جرائم إرهابية.

وتبدي تونس وهي حليف وثيق لواشنطن في المنطقة في مجال مكافحة الإرهاب صرامة واضحة في تطبيق قانون مكافحة الإرهاب وإزاء التشدد الديني .

ويقول محامون إن تونس اعتقلت نحو ألف شخص بتهم مكافحة الإرهاب أغلبهم لا يزالون في السجون بينما يؤكد وزير العدل أن عدد المعتقلين بموجب قانون مكافحة الإرهاب لا يتجاوز 300 .
XS
SM
MD
LG