Accessibility links

logo-print

قمة الثماني تقر بعدم استقرار الاقتصاد العالمي وتتفق على سعر لبرميل النفط


أعلنت متحدثة باسم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى المجتمعين حاليا في مدينة لاكويلا الإيطالية توافقوا على أن سعرا عادلا لبرميل النفط ينبغي أن يتراوح بين 70 و80 دولارا، مشيرة إلى أن ميدفيديف أبلغ نظراءه أن "ضبط هذه الأسعار أمر يصعب تحقيقه".

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون قد أعربا في مقال نشر الأربعاء في صحيفة "وول ستريت جورنال" عن رغبتهما في تحديد "نطاق سعري" للنفط "يتماشى مع ركائز" الاقتصاد.

برامج لدعم الاقتصاد

من جهة أخرى، أقر قادة الدول الثماني بأن الاقتصاد العالمي لا يزال غير مستقر على الإطلاق لبدء سحب خطط المحفزات المالية الضخمة في المستقبل القريب.

ونقلت وكالة أنباء أسوشييتد برس عما قالت إنه مسودة عن بيان القمة إن الزعماء تعهدوا بأن تتخذ دولهم منفردة ومجتمعة الخطوات الضرورية اللازمة لتسهيل عملية إعادة النمو الاقتصادي العالمي إلى قوته واستقراره.

ومن بين تلك الخطوات المضي قدما في برامج التحفيز مع الحفاظ في الوقت نفسه على التضخم تحت السيطرة، بحسب البيان .

مظاهرات مناوئة

هذا وقد افتتحت القمة أعمالها في ظل إجراءات أمنية مشددة تحسبا لأعمال شغب قد تتخلل المظاهرات المناوئة للقمة والتي يتوقع أن تستمر على مدى الأيام الثلاثة لانعقادها.

وقد رفع متظاهرون خارج مقر القمة لافتة ضخمة كـُتب عليها "نعم نخيم" في محاولة للفت انتباه القادة المشاركين في القمة إلى مأساة أهالي بلدة اونا، التي يعيش أكثر من 50 ألفا من سكانها في خيام منذ الهزة الأرضية التي هدمت منازلهم في السادس من شهر ابريل/نيسان الماضي.

كما أقدم نشطاء من نحو 18 بلدا على دخول أربعة مصانع تعمل على الفحم في أنحاء ايطاليا وتسلقوا المداخن ورفعوا شعارات تطالب قمة الدول الثماني بأخذ زمام المبادرة في محاربة التغير المناخي.

"قمة الفقراء"

وعلى خط مواز لانعقاد قمة، تعقد قمة أخرى أطلق عليها "قمة الفقراء" في باندياغرا شمال مالي بمشاركة نحو ألف شخص من دعاة ما يسمى بالعولمة البديلة.

وأوضحت باري اميناتا توري التي أطلقت هذه المبادرة أن القمة ستعقد في هضبة دوغون لبحث التحديات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية.

يذكر أن هذا التجمع الذي يطلق عليه رسميا اسم" قمة الشعوب" تأسس في عام 2002 وأصبح مؤسسة حقيقة تهدف لمنع مجموعة الثماني من احتكار الكلام خلال قمتها السنوية، بحسب ما يقول المنظمون.
XS
SM
MD
LG