Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تنفي سماحها لإسرائيل بمواصلة البناء داخل المستوطنات


نفت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء ما رددته وسائل إعلام إسرائيلية حول اتفاق إدارة الرئيس باراك أوباما مع حكومة بنيامين نتانياهو على السماح لإسرائيل ببناء نحو 2500 وحدة سكنية تحت الإنشاء في مستوطنات بالضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إيان كيلي إن الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية في هذا الصدد "غير دقيقة".

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد ذكرت أن وزير الدفاع ايهود باراك قد توصل إلى اتفاق مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل لبناء 2500 وحدة سكنية في مستوطنات بالضفة الغربية.

موقف أميركي ثابت

وشدد كيلي على أن "موقف إدارة أوباما لم يتغير وهو أن جميع الأطراف في المنطقة عليها احترام التزاماتها"، وذلك في إشارة إلى ما ورد في خارطة الطريق التي أقرها المجتمع الدولي في عام 2003 وتهدف إلى تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وتنص في بنودها على ضرورة تجميد الاستيطان الإسرائيلي.

وجدد المتحدث التأكيد على موقف إدارة أوباما الرافض لبناء المستوطنات مؤكدا على ضرورة "وقف النشاط الاستيطاني وفقا لما جاء في خارطة الطريق".

وقال إن ميتشل يعتزم السفر إلى إسرائيل قريبا لمواصلة مناقشاته مع المسؤولين الإسرائيليين مشيرا إلى أن محادثات المبعوث الأميركي مع باراك أمس الأول الاثنين كانت "جيدة وبناءة".

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد ذكرت في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق يسمح لإسرائيل بإقامة نحو 2500 وحدة سكنية يجري العمل حاليا على بنائها في مستوطنات في الضفة الغربية.

بينما نقلت صحيفة هآرتس عن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان التوصل إلى اتفاق حول مسألة المستوطنات التي وصفها بالحساسة.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين الغربيين قالوا إن الولايات المتحدة تتحرك باتجاه السماح لإسرائيل على الأقل بإتمام بعض المشاريع القائمة التي شارفت على الانتهاء من بنائها أو الخاضعة لعقود خاصة لا يمكن فسخها.

وتمارس إدارة الرئيس أوباما ضغوطا مكثفة على حكومة نتانياهو لوقف الاستيطان والعودة إلى محادثات السلام مع الفلسطينيين وصولا إلى تحقيق هدف إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.
XS
SM
MD
LG