Accessibility links

إعلاميو الحلة يعتصمون احتجاجا على اعتداء قوات الأمن على عدد من الصحفيين


تجمع حشد من الصحفيين أمام إحدى نقاط التفتيش في الحلة للإحتجاج على اعتداء حرس النقطة على زملائهم مراسلي عدد من وسائل الاعلام.

حيث تعرض مراسلا قناتي بلادي وآفاق الفضائيتين، ومراسل صحيفة الفيحاء إلى اعتداء من قبل بعض منتسبي الشرطة في نقطة التفتيش الرئيسية عند المدخل الجنوبي لمدينة الحلة صباح اليوم الأربعاء، مما دعا الصحفيين في المحافظة إلى تنظيم اعتصام قرب نقطة التفتيش تضامنا مع زملائهم والمطالبة بوضع حد لهذه التصرفات.

وروى مراسل قناة آفاق الفضائية علي الجبوري في تصريح لمراسل "راديو سوا" تفاصيل الحادث قائلا إن الاعتداء تم بذريعة أن جهاز كشف المتفجرات أعطى إشارة بوجود سلاح لدى بعض الصحفيين، فتم تفتيش سياراتهم بشكل معقد جدا ولهذا قاموا باللجوء لضابط السيطرة الذي لم يتخذ أي إجراء بهذا الخصوص.

وأضاف الجبوري قائلا: "قام منتسب الشرطة بتهديد الصحفيين، كما قام بدفعي وضربي على مرأى من ضابط السيطرة الذي لم يتخذ أي إجراء. ويبدو أن منتسب الشرطة المدعو حسام هو إبن عم المنتسب المدعو هشام، وهم من أقارب الضابط. حيث قام المدعو هشام بإشهار سلاحه وتهديدنا به بهدف إجبارنا وتكتيفنا بعد أن يلقينا أرضا. وقد اتصلنا بالمحافظ ولم نحصل على رد واتصلنا بقائد الشرطة ولم نحصل على رد".

أما مراسل قناة بلادي أحمد حسين فقال عن ملابسات الحادث: "إذا كان منتسب شرطة لا يحترم رتبة نقيب فكيف يحترمني أنا الصحفي؟ لقد عرضت له هوية صادرة من قيادة شرطة بابل ولم يحترمها، وأكد على ضرورة اتخاذ الإجراء القانوني وتفتيش السيارة وتدقيق المعلومات وبالتالي جاء شخص برتبة رائد يقول للمنتسبين أوكي أدخلوهم إلى التوقيف واتخذوا معهم الإجراءات القانونية وأنا تعجبت لذلك".

من جهته، قال العقيد عبد الزهرة جبار، مدير شؤون السيطرات في تصريح لمراسل "راديو سوا" إنه قد تم توجيه جميع منتسبي الشرطة من أجل تسهيل مهمة مرور الصحفيين والإعلاميين في نقاط السيطرات، وذلك بفضل الباجات التي يحملونها لكن بعد التدقيق.

وأضاف جبار القول: "سنبدأ باتخاذ بعض الإجراءات القانونية وسيعرض الموضوع على مدير عام شرطة بابل لاتخاذ الإجراء القانوني المناسب وتوجيههم بعدم تكرار هذا الموضوع، وستكون هناك عقوبات إدارية."

يذكر أن الصحفيين والإعلاميين العراقيين تعرضوا للكثير من الاعتداءات من قبل عناصر الأجهزة الأمنية وحمايات المسؤولين واكتفت الجهات الحكومية، في أغلب الحالات، بإجراء تحقيق دون إعلان النتائج.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG