Accessibility links

logo-print

مسؤول حكومي يعلن قرب إطلاق سراح عاملتي إغاثة خطفتا في إقليم دارفور


نقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" وبعض وسائل الإعلام عن مسؤول حكومي بوزارة الشؤون الإنسانية قوله إن عاملتي الإغاثة المخطوفتين في منطقة دارفور بصحة جيدة وقد يطلق سراحهما في القريب العاجل، حسب تعبيره.
وأضافت الوكالة نقلا عن ذات المصدر أنه تم الاتصال بالمجموعة الخاطفة من قبل دولتي الرهينتين وهما أيرلندا وأوغندا، واطمأنا على صحة المرأتين.
وخطف حوالي ثمانية رجال الموظفتين اللتين تعملان في منظمة جول الايرلندية من سكنهما يوم الجمعة الماضي في مدينة كتم في شمال دارفور، وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها أجانب للخطف في دارفور خلال أربعة أشهر.
وفي وقت سابق، قال عبد الباقي الجيلاني وزير الشؤون الإنسانية السودانية لوكالة رويترز للأنباء إن مسؤولين حددوا بدقة الموقع الذي يحتجز فيه الخاطفون المرأتين، لكنه امتنع عن ذكر اسم المنطقة خشية إفساد المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الايرلندية مايكل مارتن في تصريح للإذاعة إن الحكومة متفائلة بالإفراج عن المرأتين، موضحا أن الأمر سيستغرق وقتا ويتعين التحلي بالصبر حتى يمكن الوصول إلى نتيجة مرضية.

وأبدت منظمة جول التي علقت عملياتها، ثقتها في نجاح فريق الدبلوماسيين الايرلنديين والمفاوضين الذين أقاموا قواعد في الخرطوم والفاشر عاصمة شمال دارفور في مهمتهم بإطلاق سراح المخطوفتين هيلدا كاووكي من أوغندا وشارون كومينز الأيرلندية.
ونفى فرع من جيش تحرير السودان المتمرد أي تورط له في عملية الاختطاف، متهما المليشيات المدعومة من الحكومة باختطاف المرأتين بهدف ترهيب منظمات الإغاثة العاملة في دارفور، وهو ما نفته الحكومة السودانية التي أبعدت 13 منظمة إنسانية في مارس/آذار الماضي متهمة إياها بمساعدة المحكمة الدولية ضد رئيس البلاد عمر البشير.

وتقول منظمات الإغاثة التي تدير أكبر عملية إنسانية في العالم في دارفور إنها تواجه عداء متزايدا منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
XS
SM
MD
LG