Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يعتذر من إسرائيل حول انتقادات مسؤول فيه لبناء المستوطنات


ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الاتحاد الأوروبي قدم اعتذارا لإسرائيل بشأن تصريح أحد مسؤوليه بأن مواصلة النشاط الاستيطاني يدفع الفلسطينيين للاعتماد على المساعدات الخارجية التي تكلف دافع الضرائب الأوروبي.

وأوضحت الصحيفة في عددها اليوم الخميس أن الاعتذار صدر بعدما استدعى نائب مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في إسرائيل راميرو سيبريان أوزال.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولا كبيرا في الاتحاد الأوروبي أبلغ السفير الإسرائيلي في الاتحاد رون كورييل أن بيان رئيس العمليات في مكتب الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية روي ديكيسون قد صدر من دون علم مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر. وأكدت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قالت ردا على ذلك إنها قبلت الاعتذار.

يذكر أن المسؤول في الاتحاد الأوروبي كان قد قال إن المستوطنات تخنق الاقتصاد الفلسطيني وتبقي الفلسطينيين في حال من التبعية تجاه البلدان المانحة.

لا تغيير في الموقف الأميركي

من ناحية أخرى، قالت يديعوت أحرونوت إنه في حين أن حدة المواجهة مع الاتحاد الأوروبي قد تراجعت إلا أن الولايات المتحدة جددت مطالبتها بضرورة التوصل إلى تجميد كامل لبناء المستوطنات.

يذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي كان قد وصف أمس الأربعاء الأنباء عن توصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إسرائيل بإقامة 2500 وحدة سكنية يجري العمل حاليا على بنائها في مستوطنات الضفة الغربية، بأنها غير دقيقة .

وذلك ردا على نبأ أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية قالت فيه إنه تم التوصل للاتفاق خلال اجتماع بين وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والمبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل الاثنين الماضي.

وقالت معاريف إنه بموجب هذا الاتفاق سيسمح لإسرائيل بمواصلة العمل على نحو 700 مبنى يجري حاليا بناؤها في الأراضي الفلسطينية، ما يساوي نحو 2500 وحدة سكنية.

إلا أن كيلي أكد أن المبدأ الأساسي بالنسبة لإدارة الرئيس أوباما لم يتغير وهو أن على كافة الأطراف في المنطقة احترام التزاماتها.

من جانبه، انتقد حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية استمرار النشاط الاستيطاني.

نتائج إيجابية لدفع السلام

من جهة أخرى، أوضح عماد عمر المحلل السياسي المصري في مقابلة مع "راديو سوا" أن الضغط الأميركي المتواصل قد يثمر عن نتائج إيجابية لدفع علمية السلام.

لكنه أشار إلى أن هناك بعدا آخر يؤثر سلبا على إزالة العوائق أمام عملية السلام وهو عدم وجود ضغط عربي وانقسام الداخل الفلسطيني.

وأكد عمر أنه من الصعب على إسرائيل الاستجابة للضغوط الخارجية، لذا فهي تلجأ إلى بدائل أخرى.
XS
SM
MD
LG