Accessibility links

logo-print

قمة لاكويلا تركز على المناخ وخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري


واصل قادة مجموعة الدول الصناعية الكبرى مباحثاتهم مع رؤساء الدول الاقتصادية الخمس الناشئة بالإضافة إلى مصر وذلك في اليوم الثاني لقمة مجموعة الدول الثماني المنعقدة في مدينة لاكويلا الايطالية وسط إجراءات أمنية مشددة.

وتمحورت المباحثات اليوم الخميس حول قضية المناخ وسط آمال بالتوصل إلى اتفاقية دولية جديدة للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

خفض الانبعاثات هدف لن يتحقق

وقد أعلن المسؤول البرازيلي عن المفاوضات المتعلقة بالمناخ لويس ألبيرتو مشادو اليوم الخميس أن هدف خفض الانبعاثات الملوثة للدول الصناعية بـ80 بالمئة في 2050 لن يتحقق في غياب هدف آخر يطبق في 2020.

وصرح مشادو للصحافيين على هامش قمة مجموعة الثماني زائد مجموعة الخمس زائد واحد بين الدول الصناعية والناشئة أنه لا يمكن الاكتفاء بهدف واحد على المدى البعيد.

وكانت الدول الصناعية الكبرى الثماني قد قررت أمس الأربعاء خفض الانبعاثات العالمية بـ50 بالمئة والدول الصناعية بـ80 بالمئة على الأقل بحلول 2050 مقارنة مع مستويات العام 1990.

تصلب روسي

وقد كان لافتا تبني روسيا مواقف متصلبة حول عدد من الملفات وفي مقدمتها المناخ.

فقد قال أركادي ديوركوفيتش كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس ديمتري ميدفيديف للصحافيين "بالنسبة إلينا، فإن رقم الـ80 بالمئة غير مقبول وعلى الأرجح لا يمكن تحقيقه."

وأضاف "لن نضحي بالنمو الاقتصادي لمجرد خفض الانبعاثات الملوثة."

تقليص الخلافات

من جهته، ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الرئيس أوباما قال لنظيره البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا على هامش اجتماعات قمة مجموعة الثماني في إيطاليا إنه لا يزال هناك وقت لتقليص الخلافات بين الدول الصناعية الكبرى والدول النامية فيما يتعلق بقضايا تغير المناخ.

وقال أوباما إنه يمكن إحراز تقدم بخصوص هذه القضية قبل تفعيل معاهدة جديدة للتغير المناخي خلال المؤتمر الذي سيعقد في كوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

لا أهداف بعيدة المدى

من جهته، صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن القمة المنعقدة في لاكويلا لم تنجح في تحديد أهداف بعيدة المدى من أجل معالجة قضية التغيرات المناخية في محادثاتها في إيطاليا.

واعتبر الأمين العام أن أهداف مجموعة الدول الثماني بخصوص المناخ غير كافية.

محادثات التجارة العالمية

ولاحقا، شددت مسودة البيان الختامي للاجتماعات على ضرورة أن تختتم محادثات التجارة العالمية في الدوحة أعمالها العام المقبل.

وقالت المسودة أيضا إن مجموعة الدول الصناعية الثماني ومجموعة الدولَ الاقتصادية الناشئة اتفقتا على ضرورة تشجيع الأسواق الحرة ومحاربة تدخل الحكومات من اجل حماية الاقتصاد.

وقالت مجموعة الثماني التي تضم (الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، كندا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا وإيطاليا) ومجموعة الخمس زائد واحد (الصين، البرازيل، الهند، المكسيك، جنوب أفريقيا ومصر): "إننا نشجع فتح الأسواق أمام المبادلات والاستثمارات."
XS
SM
MD
LG