Accessibility links

نائب يعزو العنف في الموصل إلى الخلافات السياسية، وآخر يتهم الحكومة المحلية بالفشل


ألمح نائب عن جبهة التوافق إلى وجود علاقة بين أعمال العنف في نينوى والخلافات بين قائمتي الحدباء ونيوى المتآخية، في حين اتهم نائب عن الاتحاد الكردستاني الحكومة المحلية بعدم القيام بواجبها لحفظ الأمن.

وأوضح النائب عن التوافق من محافظة نينوى نور الدين الحيالي أن أسباب سياسية وانتخابية تقف وراء أعمال العنف التي تستهدف الأقليات في محافظة نينوى، مطالبا في مؤتمر صحفي ضم النائب الشبكي حنين قدو والنائب الأيزيدي أمين فرحان جيجو، بتشكيل فرقة عسكرية تضم القوميات المختلفة داخل المحافظة لتثبيت الأمن، على حد قوله:

"قلنا أن أسبابا سياسية وأخرى انتخابية تقف وراءها جهات تريد أن تحقق مكاسب في الانتخابات التشريعية المقبلة، وتريد خلط الأوراق من خلال استهداف قوميات معينة كان لها موقف في رفض الكثير من التدخلات في المحافظة".

من جهتها، حملت كتلة التحالف الكردستاني الحكومة المحلية وقائمة الحدباء مسؤولية تكرار استهداف المدنيين في المحافظة.

وأشار النائب عن الكتلة محسن سعدون في مؤتمر ضم نواب الكتلة عن نينوى إلى أن مجلس المحافظة لم يتخذ الإجراءات الأمنية المطلوبة بعد انسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن، متهما في السياق ذاته تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة، موضحا:

"نحمل الحكومة المحلية مسؤولية ما يجري، بحيث لم توفر الأمن للمواطنين في المحافظة التي تتنوع فيها الأديان والقوميات ومن واجبها عند مغادرة القوات الأميركية اتخاذ الاحتياطات كافة لحفظ أرواح الأبرياء".

وكانت محافظة نينوى شمالي العراق شهدت أمس واليوم سلسلة تفجيرات أودت بحياة العشرات من المدنيين فضلا عن إصابة المئات منهم بجروح.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد عمر حمادي:

XS
SM
MD
LG