Accessibility links

logo-print

تجربة جديدة لاستغلال المياه الجوفية في الزراعة ومواجهة العواصف الرملية


تعكف وزارة العلوم والتكنولوجيا على تنفيذ تجربة جديدة للاستفادة من المياه الجوفية في سقي المناطق الزراعية، تخفيفا للعواصف الرملية التي تجتاح البلد بين فترة وأخرى.

فقط قامت الوزارة بإنشاء منظومة هجينة بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في محافظة كربلاء تعمل على سحب المياه الجوفية إلى سطح الأرض واستغلالها في الزراعة التي ستساعد على التقليل من عوامل التصحر والعواصف الرملية التي يتعرض لها العراق في فصل الصيف.

وأكد رئيس قسم الفيزياء الفلكية في وزارة العلوم والتكنولوجيا أحمد بدر في حديث خاص لـ"راديو سوا" أن النتائج الأولية مشجعة، مشيرا إلى أن التجربة ستعمم على بقية المحافظات في حال نجاحها.

وأشار بدر إلى أن وزارته تعمل على دراسة مقترح لاستخدام المعالجات الكيماوية في تثبيت التربة إلا أنه أكد أن هذه المعالجات تحتاج إلى وقت وأموال كبيرة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة إحاطة العاصمة بغداد بغطاء أخضر.

وتوقع مركز الفلك وفيزياء الفضاء في الوزارة استمرار العواصف الرملية طيلة أشهر فصل الصيف، عازيا ذلك إلى انحسار الأمطار وتفاوت درجات الحرارة، فضلا عن الرعي الجائر وقلة الغطاء النباتي وعدم حفر الآبار بصورة منتظمة.

وأضاف المركز أن سير العجلات والمعدات الثقيلة لقوات المتعددة الجنسيات في المناطق التي لم تشهد حركة منذ سنوات طويلة أدت أيضا إلى تحرك التربة وانتشار هذه العواصف.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG