Accessibility links

logo-print

1680 جريحا في شينجيانغ وقدير تطالب بالتزام أميركي بقضية الإويغور


ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن حكومة إقليم شينجيانغ الذي شهد اضطرابات عرقية الأسبوع الماضي عدلت حصيلة جرحى الاضطرابات من 1080 إلى 1680 جريحا، في حين أبقت على عدد القتلى وهو 184 شخصا دون أي تغيير.

وكانت ربيعة قدير رئيسة المؤتمر العالمي للأويغور، التي تحملها الصين مسؤولية الاضطرابات، قد رجحت مقتل الآلاف من أقلية الإويغور المسلمة خلال الاشتباكات التي وقعت مع اتنية الهان التي تشكل غالبية سكان الصين.

وفي مقابلة مع مجلة فوكوس الألمانية نشرت الأحد، دعت قدير التي تعيش في المنفى الولايات المتحدة إلى الالتزام بقضية شعب الإويغور الذي قالت إنه يتعرض للقمع.

وقالت قدير إن "الولايات المتحدة التزمت بقوة قضية التيبت، عليها أن تفعل الأمر عينه مع الإويغور".

وأضافت المنشقة الصينية التي تقيم في واشنطن منذ 2005 أن واشنطن يمكنها مثلا أن تفتح قنصلية في أورومتشي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة سترسل إشارة واضحة إلى الصين مفادها أن الولايات المتحدة ليست غير مبالية بالقمع الذي يتعرض له شعب الإويغور.

وأكدت أن "الحكومة الصينية منحتنا نوعا من الحكم الذاتي ولكنها لا تزال تعاملنا كحيوانات"، في حين "أننا نريد حرية حقيقية وحق تقرير مصيرنا بنفسنا".

جدير بالذكر أن مجلس النواب الأميركي كان قد صوت في في 2007 على قرار يدعو بكين للإفراج عن أبناء ربيعة قدير والكف عن "القمع الثقافي واللغوي والديني بحق الشعب الاويغوري".

كما أعلن برلمانيان أميركيان، احدهما ديموقراطي والآخر جمهوري، هذا الأسبوع أنهما تقدما بمشروع قرار يدين الصين بسبب ما وصفوه بقمع الحكومة الصينية العنيف للتظاهرات السلمية للاويغور.
XS
SM
MD
LG