Accessibility links

logo-print

المعلم: سوريا ترحب بأي زيارة محتملة للرئيس أوباما إلى دمشق


أعرب وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأحد عن ترحيب بلاده بأي زيارة محتملة للرئيس باراك أوباما إلى دمشق، مشيرا إلى أن الحوار بين القيادتين الأميركية والسورية سيسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير "إذا صح ما نشر في سكاي نيوز على لسان أوباما فهذا شيء مشجع،" مؤكدا أن زيارة اوباما لسوريا في حال حصلت سوف تعطي الرسالة الحقيقية عن التغيير في نهج الإدارة الأميركية.

وكان الرئيس أوباما قد أعرب في مقابلة مع شبكة سكاي نيوز البريطانية الأحد عن "قلقه" لسلوك سوريا، مشيرا في الوقت عينه إلى استعداده للالتزام مع سوريا وأمله بأن تستمر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في التحسن.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد دعا في الثالث من الشهر الجاري الرئيس أوباما لزيارة سوريا، وقال في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز "إننا بالتأكيد نرحب به في سوريا. وأنا واضح جدا بهذا الخصوص."

وردا على سؤال عما إذا كان يرغب في تلبية هذه الدعوة، أجاب أوباما "كما تعرفون، اعتقد أننا بدأنا نشهد بعض الاتصالات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وسوريا. ثمة جوانب في التصرف السوري تقلقنا، ونعتقد أن هناك طريقة يمكن لسوريا أن تضطلع فيها بدور بناء أكثر في عدد كبير من المسائل."

العقوبات الأميركية

من جهته، وردا على سؤال عن المساعي الفرنسية لرفع العقوبات الأميركية عن سوريا وخصوصا في ما يتعلق بتزويد دمشق قطع غيار لطائرات الايرباص، أعلن كوشنير إن ذلك ليس ببعيد وأن فرنسا تعمل على تحقيقه.

وتابع الوزير الفرنسي أن أفضل وسيلة لرفع العقوبات هي "أن نبذل الوسائل الممكنة في كل مرة تتاح لنا الفرصة وذلك عبر الحوار، وسوف نستمر بالعمل على ذلك."

وعقب المعلم قائلا إن "هذه العقوبات ظالمة وانا واثق بأن الجانب الفرنسي سيواصل جهوده من اجل رفع هذه العقوبات،" مؤكدا أن هذه العقوبات "تصيب أمن المواطن السوري وراحته في استخدام الطيران المدني."

عملية السلام

وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، شدد كوشنير على "ضرورة حل شامل،" مشيرا إلى أن موقف فرنسا معروف، "فمن اجل تامين امن إسرائيل يجب إقامة دولة فلسطينية."

وأضاف كوشنير أن فرنسا لم تغير موقفها حول إقامة دولة فلسطينية.

وعقب المعلم بالقول إن موقف سوريا أيضا لم يتغير، مؤكدا انه "من دون انسحاب كامل إلى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 لن يسود السلام."

وأكد المعلم ضرورة معرفة موقف الحكومة الإسرائيلية،" وشدد على أن سوريا لن تحضر أي مؤتمر دولي أن لم يجر الإعداد له جيدا ، موضحا بأن على إسرائيل أن تقبل مرجعية عملية السلام وقرارات مجلس الأمن ومبدأ الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 مقابل السلام.

وشدد على ضرورة "أن نعرف الهدف من هذا المؤتمر لان فشل أي مؤتمر دولي في دفع عملية السلام سيكون خطيرا على استقرار المنطقة."

العلاقات مع لبنان

من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية السورية عن ارتياحه للحوار الجاري في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني، مرحبا بما أسماه بـ"استيعاب قيادات لبنانية حقائق التاريخ والجغرافيا بين البلدين.

وردا على سؤال بشأن التغيير في لهجة بعض القوى اللبنانية تجاه سوريا، أجاب المعلم "لقد قلت مرارا إن قلب سوريا كبير ومن يخطو باتجاه سوريا نخطو باتجاهه خطوة."

بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسية إن دمشق وباريس تعتبران انه يعود إلى اللبنانيين بمن فيهم حزب الله أمر تنظيم حكومتهم التي سيشكلها رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري.

زيارة العاهل السعودي

من جهة أخرى، أكد المعلم أن ليس هناك مصالحة سعودية سورية بل هناك علاقات طيبة بين سوريا والسعودية، لافتا إلى أن هناك زيارات على ارفع المستويات تجري بين البلدين."

ورحب المعلم بزيارة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز المرتقبة إلى دمشق والتي سيتم تحديد موعدها عبر الطرق الدبلوماسية، على حد تعبيره.
XS
SM
MD
LG