Accessibility links

أربعة قتلى وعشرات الجرحى في سلسة انفجارات استهدفت كنائس في بغداد


أعلنت مصادر في الشرطة العراقية الأحد مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين في سلسلة تفجيرات استهدفت خمس كنائس في وسط وشرق العاصمة بغداد.

وقالت المصادر إن أربعة من المصلين قتلوا وأصيب 21 شخصا بينهم 15 مسيحيا، بانفجار سيارة مفخخة قرب كنيسة مريم العذراء لطائفة الكلدان في شارع فلسطين، شرق بغداد، لدى انتهاء القداس مساء الأحد.

واضافت أن السيارة التي انفجرت قبل السابعة مساء بقليل كانت متوقفة بين الكنيسة ومسجد قائم آل محمد، مشيرة إلى أن المسافة بين المكانين لا تتجاوز 60 مترا.

وتابعت أن بين الجرحى العديد من النساء والأطفال كما لحقت أضرار بأربع سيارات فضلا عن منازل مجاورة.

وفي وقت لاحق، سقط ثلاثة جرحى في انفجار عبوة ناسفة قرب إحدى الكنائس في منطقة الإسكان في حي الدورة في جنوب بغداد.

ولم يكن بوسع المصدر الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وسقط ثمانية جرحى في وقت سابق في تفجيرات طالت ثلاث كنائس ما يرفع حصيلة الجرحى إلى 32 شخصا.

والكنائس هي مار جورجيس للكلدان في منطقة الغدير المختلطة في جنوب شرق بغداد بالإضافة إلى كنيسة تقع في حي الوحدة وأخرى في ساحة التحريات المجاورة.

ولم يكن في وسع المصادر تحديد الطوائف التي تتبعها بعض هذه الكنائس، مشيرة إلى أن العبوات المتفجرة وضعت قرب جدران الكنائس وليس بداخلها.

وقد انفجرت عبوة ناسفة داخل باحة كنيسة مار يوسف لطائفة الكلدان في منطقة نفق الشرطة، غرب بغداد، مساء السبت مما أدى إلى أضرار مادية في الكنيسة والمنازل المجاورة.

وقال شهود عيان إن الانفجار حدث في أعقاب حملة أمنية شملت الأحياء المجاورة للكنيسة.

إغتيال مسؤول مسيحي في كركوك

وفي كركوك ، قتل مسيحي يشغل منصب مدير دائرة الرقابة المالية في المحافظة بنيران مسلحين صباح الأحد.

وقال العقيد انور قادر إن مسلحين مجهولين عزيز رزقو ميسان عندما كان يستقل سيارته برفقة ابنته صباحا في حي الدوميز، جنوب شرق، وأرغموه على النزول منها ثم أطلقوا عليه الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأشار قادر إلى أن الضحية مسؤول دائرة الرقابة المالية التي تعنى بمتابعة المخصصات المالية وطرق صرفها في الدوائر الرسمية والمشاريع التي تنفذ في المحافظة.

وقد تعرض عدد من المسيحيين في كركوك للقتل وأعمال عنف في الآونة الأخيرة.

وتتعرض كنائس المسيحيين في العراق باستمرار لاعتداءات ما أرغم عشرات الآلاف منهم على الفرار إلى الخارج أو اللجوء إلى سهل نينوى وإقليم كردستان العراق.

ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والأشوريون.

وكان عدد المسيحيين في العراق قبل بدء الخرب في مارس/ آذار 2003 يقدر بأكثر من 800 ألف شخص. ومنذ ذلك الحين غادر حوالي 250 ألفا منهم البلاد هربا من أعمال العنف.
XS
SM
MD
LG