Accessibility links

المتمردون الصوماليون يتراجعون عن محيط القصر الرئاسي في مقديشو


تراجع المتطرفون الإسلاميون في الصومال الاثنين عن المناطق التي كانوا يتركزون فيها حول القصر الرئاسي في مقديشو وذلك بعد يوم من المعارك التي دارت بينهم وبين القوات الحكومية وأسفرت عن مقتل العشرات وإصابة ما لا يقل عن 150 شخصا بجروح.

وذكرت وكالة اسوشييتد برس أنه على الرغم من سماع دوي طلقات الرصاص إلا أن القوات الحكومية والمتمردين عادوا إلى مواقعهم.

وقال المتحدث باسم الجيش فرحان أسيانو: "اتخذت القوات الحكومية قرارا إستراتيجيا بالتراجع وبدلا من مطاردة العدو ودفعه للاختفاء داخل المجتمع، فإننا نفضل أن يأتي لمواجهتنا على خطوط الجبهة ليتذوق طعم الموت كما حدث بالأمس".

يذكر أن قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام تدخلت مباشرة لدعم القوات الحكومية، جراء حدة المعارك أمس الأحد.

ونقلت الوكالة عن نائب رئيس بلدية مقديشو عبدي فتاح شاوي قوله إن تقدم المسلحين إلى ما يزيد قليلا عن نصف ميل من قصر الرئاسة أمس الأحد، دفع قوات الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام إلى التدخل.

وأشار إلى أن العناصر الـ 4300 من قوات حفظ السلام المحاصرة كانت تحاول بشكل عام تجنب الانجرار إلى الصراع للحفاظ على الحياد من القتال الدائر.

وتدافع هذه القوات عن ميناء العاصمة ومطارها والمباني الحكومية الرئيسية الأخرى.

يذكر أن عددا من الجماعات الإسلامية كانت تخوض حربا ضد قوات الحكومة الصومالية المدعومة من الأمم المتحدة، وذلك بعد نزعها عن السلطة قبل سنتين ونصف.

XS
SM
MD
LG