Accessibility links

logo-print

إصابة سبعة جنود أميركيين بجروح والقوات العراقية تشدد إجراءاتها لحماية الكنائس


أعلن الجيش الأميركي في العراق الاثنين أن سبعة من جنوده ومترجمهم العراقي أصيبوا بجروح في انفجار وقع أمس الأحد شمال البلاد.

وأوضح الجيش في بيان أن الجنود كانوا متوجهين إلى عرباتهم في ختام لقاء مع المسؤولين المحليين في مدينة الشرقاط التي تبعد حوالي 300 كيلومتر إلى الشمال من بغداد.

حماية المسيحيين

من جهة أخرى، شددت السلطات العراقية إجراءات الأمن حول الكنائس في بغداد وفرضت حظرا على التجول في مدينتين تقعان شمال الموصل تسكنهما أغلبية مسيحية، وذلك بعد اعتداءات استهدفت الكنائس والأحياء التي تقطنها غالبية مسيحية في بغداد وبعض المدن العراقية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 32 بجروح.

وأوضح مصدر في شرطة الموصل رفض الكشف عن اسمه أن الإجراءات تمثلت بمنع الدخول والخروج إلى الحمدانية وتلكيف حيث الغالبية من الطوائف المسيحية.

ويبلغ عدد سكان الحمدانية حوالي 50 ألف نسمة أكثر، غالبيتهم العظمى من المسيحيين، في حين يسكن تلكيف ما لا يقل عن 20 ألفا من المسيحيين.

"أسوأ من الحرب"

هذا وقد ندد أسقف الطائفة الكلدانية شليمون وردوني بموجة العنف التي استهدفت الكنائس في بغداد وغيرها، واصفا الأوضاع بأنها أسوأ من الحرب.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "إن الوضع صعب جدا، انه أمر مرعب فهو أشبه بالحرب بل أسوا لأنك في الحرب تعرف من يواجهك، أما هنا فلا تعرف".

في حين وصف النائب أفراييم شوا الأمين العام للحزب الكلداني الديموقراطي، استهداف الكنائس بالأعمال الإجرامية.

وتشكل هذه الهجمات أول موجة عنف ضد المسيحيين في العراق، منذ مغادرة القوات الأميركية عن المدن في 30 يونيو/ حزيران الماضي، وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
XS
SM
MD
LG