Accessibility links

logo-print

أوباما يتوقع ارتفاع نسبة البطالة واستطلاع للرأي يشير إلى تراجع شعبيته بسبب الاقتصاد


توقع الرئيس باراك أوباما الثلاثاء أن تواصل أرقام البطالة ارتفاعها في الولايات المتحدة لأشهر إضافية عدة، رغم وجود حالة من الاستقرار حاليا في أسواق المال، فيما كشف استطلاع للرأي عن تراجع شعبية أوباما في صفوف الأميركيين نتيجة لعدم تحسن الوضع الاقتصادي.

وأضاف أوباما خلال محادثات في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكينندي أن "هذا الانكماش كان الأسوأ الذي شهدناه منذ الأزمة الكبرى. لذا لا نعلم بوضوح حتى الآن المنحى الذي ستسلكه أرقام التوظيف".

شعبية أوباما

من جهة أخرى، أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته شبكة تلفزيون CBS الإخبارية أن شعبية الرئيس أوباما انخفضت خلال الشهر الماضي بنسبة ستة بالمئة عند مقارنتها بالشهر الذي سبقه.

وأوضح الاستطلاع أن شعبية الرئيس أوباما وصلت الآن إلى 57 بالمئة أي بانخفاض 11 نقطة عما كانت عليه في شهر أبريل/ نيسان الماضي حيث وصلت حينها إلى 68 بالمئة، وكذلك بتراجع ست نقاط عن الشهر الماضي حيث كانت قد وصلت إلى 63 بالمئة.

في المقابل كشف الاستطلاع أن نسبة عدم رضى الأميركيين عن أداء أوباما ارتفعت من 23 بالمئة في شهر أبريل/ نيسان الماضي إلى 32 بالمئة في الوقت الحاضر.

مفاجأة الجمهوريين

وأظهر الاستطلاع مفاجئه تمثلت في أن تراجع التأييد للرئيس أوباما كان في صفوف الديموقراطيين والمستقلين لا من الجمهوريين الذين زادت نسبة تأييدهم لأوباما، حسبما ذكر تلفزيون CBS.

وأوضح الاستطلاع أن مجموع 82 بالمئة من الديموقراطيين يوافقون على أداء أوباما، مشيرا إلى تراجع هذه النسبة 10 نقاط عن الشهر الماضي.

وأظهر الاستطلاع أن تأييد المستقلين لأوباما تراجع ثماني نقاط ليصل إلى نسبة 50 بالمئة، في حين أن 30 بالمئة من الجمهوريين يؤيدون أداء أوباما، وذلك بارتفاع نسبته 23 بالمئة عن شهر يونيو/ حزيران.

الوضع الاقتصادي

وفي هذا الصدد ترد سارا داتون مديرة قسم استطلاعات الآراء في الشبكة تراجع شعبية الرئيس أوباما إلى عدم حدوث تحسن ملموس في الأوضاع الاقتصادية.

وقالت داتون: "يبدو أن ذلك يعود إلى القلق الذي يشعر به المواطنون بشأن الطريقة التي اتبعها في التصدي للأزمة الاقتصادية. فنسبة الأميركيين الذين أعربوا عن موافقتهم على طريقته في التصدي للأزمة لا تتجاوز 48 المئة، بينما يقول 44 بالمئة منهم إنهم غير راضين عن تلك الطريقة. وفي الشهر الماضي قال 57 بالمئة إنهم راضون عن أدائه، بينما لم تتجاوز نسبة غير الراضين 35 بالمئة".

يذكر أن نصف الأميركيين توقعوا في الاستطلاع نفسه أن يستمر الركود لسنتين أخريين على الأقل.
XS
SM
MD
LG