Accessibility links

logo-print

شباب في بغداد ينشئون أول منتخب وطني للعبة البيسبول في العراق


لعبة البيسبول لعبة أميركية خالصة نادرا ما يمارسها الناس خارج الولايات المتحدة، لكن عددا من الشباب المتحمس في بغداد اختاروا أن يشكلوا فريقا أصبح يحمل الآن اسم المنتخب الوطني العراقي للبيسبول.

فقد أضطر المدرب حمزة مدلول إلى تشكيل منتخب وطني جديد للبيسبول بعد أن حل الفريق السابق نفسه قبل عامين، إثر تلقي اللاعبين ورئيس اتحاد اللعبة إسماعيل خليل تهديدات بالموت إذ اتهمت الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة بممارسة "لعبة احتلالية".

ويشير مراسل مجموعة ماكلاتشي الصحفية في بغداد إلى أن قلة المال ساهم في اختفاء الفريق أكثر من تهديدات المسلحين، وما زال المال هو السبب الرئيس في معاناة الفريق الحالي.

ويؤكد علي عبدالحسين الأمين العام لاتحاد البسيبول العراقي وجود العديد من اللاعبين الموهوبين، ولكنهم يفتقدون للمعدات والألبسة والمكان المناسب للتدريب.

ويضيف عبدالحسين أن اللجنة الأولمبية العراقية لم تعطهم الكثير لأن اتحاد البسيبول ما زال جديدا، وكل الذي تسلموه هو تبرعات بلغت نحو 85 ألف دولار.

ويؤكد عبدالحسين أن معظم هذا المبلغ ذهب لتمويل البطولات المحلية ودفع رسوم اشتراك في الاتحاد الآسيوي وباقي الاتحادات الدولية الخاصة باللعبة، مؤكدا تشكيل فرق أخرى إلى جانب فريق بغداد في أربع محافظات عراقية.

ويبلغ راتب مدربي فرق البسيبول نحو 100 دولار شهريا، فيما لا يحصل اللاعبون على دينار واحد، ويفتقرون حتى إلى المعدات المناسبة، فقد زودهم اتحاد اللعبة بمضارب من الألمنيوم صينية الصنع إعوجت بعد أول ضربة.

ولكن الفريق الوطني تلقى خبرا سعيدا الشهر الماضي عندما تلقى دعوة للمشاركة في بطولة ستنظم في أفغانستان في شهر أيلول القادم. ويعلق اللاعبون بمرح قائلين: "يا ألله من بغداد إلى كابول؟!" ومع هذا فهم مصممون على توفير المال الكافي الذي سيكمنهم من شراء تذاكر السفر ونفقات الإقامة.
XS
SM
MD
LG