Accessibility links

logo-print

أوباما يستقبل المالكي الأربعاء القادم في ظل انتقادات أميركية لجهود المصالحة العراقية


أعلن البيت الأبيض اليوم الأربعاء أن الرئيس باراك أوباما سوف يستقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء المقبل لمناقشة عدد من القضايا الهامة ذات الاهتمام المشترك.

وقال البيان إن الرئيس أوباما يتطلع للترحيب بالمالكي في البيت الأبيض في 22 يوليو/تموز الحالي وللتشاور معه حول مجموعة كبيرة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وشدد على أن الولايات المتحدة والعراق تنعمان بعلاقة وثيقة كما أن البلدين شريكان في بناء عراق ذو سيادة ومستقر عبر الانسحاب المسؤول للقوات الأميركية من الأراضي العراقية وتشجيع الصلات الجديدة بين البلدين في مجالات التجارة والثقافة والتعليم.

وكانت تقارير صحافية عراقية قد ذكرت أن المالكي سوف يتوجه إلى نيويورك أولا للالتقاء بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل السفر إلى واشنطن للالتقاء بالرئيس أوباما في زيارة هي الأولى بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية في 30 يونيو/حزيران الماضي.

ويشهد العراق منذ أسابيع موجة من العمليات الانتحارية وأعمال العنف التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وهو ما أثار القلق من احتمال عدم قدرة قوات الأمن العراقية على القيام بمهامها بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد بنهاية عام 2011 بمقتضى اتفاق مشترك بين البلدين.

المصالحة العراقية

وكان أوباما قد أكد في تصريحات سابقة له أن الوضع الأمني العام في العراق يشهد تحسنا رغم التفجيرات التي تشهدها البلاد غير أنه انتقد وتيرة العمل السياسي بين الشيعة والسنة والأكراد معتبرا أنه ليس هناك القدر الملائم من التطور السياسي.

وقال إن "الحوار بين السنة والشيعة والأكراد ليس على المستوى الذي نأمل في أن نراه"، معتبرا أن التحدي الأكبر سيظل هو قدرة الأطراف الثلاثة على حل المشكلات العالقة بينهم لاسيما توزيع عوائد النفط والقضايا المهمة الأخرى.

يذكر أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن كان قد زار العراق في وقت سابق من الشهر الحالي وأكد خلال لقاءاته مع المسؤوليين العراقيين على ضرورة تحقيق المصالحة السياسية.

وقالت الحكومة العراقية إنها طلبت من بايدن خلال الزيارة القيام بجهود وساطة لدى الأكراد لحل مشكلة دستور إقليم كردستان والتقريب بين السنة والشيعة والأكراد.
XS
SM
MD
LG