Accessibility links

logo-print

ارتفاع حصيلة الاضطرابات العرقية في شينجيانغ ودعوات أميركية لفرض عقوبات على الإقليم


ارتفعت حصيلة قتلى الاضطرابات العرقية في إقليم شينجيانغ الصيني مجددا لتصل إلى 192 شخصا، فيما دعت منظمة أميركية إلى فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية أميركية على مسؤولي الإقليم الصيني المضطرب.

وكانت السلطات الصينية قد أعلنت يوم الأحد الماضي أن عدد جرحى الاضطرابات ارتفع من 1080 إلى 1680، بينهم 216 في حال خطرة، وصفت حالة 74 منهم بالحرجة.

ولم تعلن السلطات الصينية حتى الآن حصيلة الضحايا بالنسبة لانتمائهم العرقي.

وكانت الاضطرابات العرقية قد اندلعت في الخامس من الشهر الجاري بين قبائل الإويغور المسلمة، وهي أقلية عرقية ناطقة باللغة التركية تتخذ من مدينة اورومتشي، عاصمة إقليم شينجيانغ، مركزا لها وقبائل الهان، التي تشكل أغلبية في الصين.

عقوبات أميركية

وعلى الصعيد ذاته، دعت اللجنة الأميركية للحريات الدينية في العالم اليوم الأربعاء الرئيس باراك أوباما إلى فرض عقوبات ضد ما وصفته بأساليب "القمع" التي نفذتها السلطات الصينية بحق قبائل الاويغور.

وطالبت اللجنة الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات من شأنها فرض قيود على صادرات إقليم شينجيانغ إلى الولايات المتحدة أو حظر دخول مسؤولي الإقليم إلى الأراضي الأميركية.

وأضافت اللجنة الأميركية أن "بكين تهين أقلياتها العرقية والدينية والمدافعين عن حقوق الإنسان والنقابات والمدافعين عن حرية التعبير،" داعية الأسرة الدولية إلى التدخل وإجراء تحقيق مستقل حول القضية.
XS
SM
MD
LG