Accessibility links

logo-print

أوغندا تحذر من أزمة دبلوماسية إذا زار الرئيس السوداني عمر البشير كمبالا


حذرت أوغندا الأربعاء من أن زيارة يقوم بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى كامبالا قد تسبب "حادثا دبلوماسيا"، في ما يعتبر تراجعا عن موقفها السابق المؤيد لمثل هذه الزيارة، طبقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال وزير الشؤون الإقليمية اسحق موسومبا في بيان له نأمل في تفادي حادث دبلوماسي محتمل قد ينجم عن زيارة الرئيس البشير.

وأضاف أن الحكومة على اتصال دبلوماسي مع حكومة السودان للتأكد من تفادي أي حادث دبلوماسي ممكن، مع المحافظة على الدعوة الموجهة إلى الرئيس البشير.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

وكان الاتحاد الأفريقي قد قرر في الثالث من يوليو/تموز في مدين سرت بليبيا، رفض طلب المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير بناء على مبادرة رئيس المنظمة الإفريقية الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي على الرغم من أن 30 دولة إفريقية صادقت على الوثائق المتعلقة بإنشاء المحكمة ومن بينها أوغندا.

وكانت كامبالا قد وجهت دعوة إلى البشير للمشاركة في منتدى دولي حول التعاون والتنمية المقرر إجراؤه على الأراضي الأوغندية في نهاية الشهر الجاري.

وأعلن ممثل سوداني في كامبالا لوسائل الإعلام الأوغندية أن الرئيس السوداني يعتزم المشاركة في هذا المنتدى.

والزيارة المحتملة للرئيس البشير إلى أوغندا والتي ستكون الأولى له إلى بلد وقع على اتفاقيات المحكمة الجنائية الدولية منذ إصدار مذكرة التوقيف بحقه في مارس/آذار الماضي، باتت أكثر صعوبة لأن مدعي عام المحكمة لويس مورينو اوكامبو يقوم هذا الأسبوع بزيارة إلى كامبالا.

وأكد اوكامبو للصحافيين أنه يتعين على أوغندا توقيف البشير. وقال ذلك أمام مسؤولين في وزارة الخارجية.

وكان نائب وزير الخارجية الأوغندي اوكيلو اوريام قد تهرب الاثنين من سؤال حول موقف السلطات حيال مذكرة التوقيف هذه، معلنا أن القرار يعود إلى قائد الشرطة الأوغندية.
XS
SM
MD
LG