Accessibility links

logo-print

الكشف عن لقاء مسؤول أميركي سابق مع قياديين من حماس وواشنطن تؤكد ثبات موقفها من الحركة


رأت صحيفة واشنطن بوست أن لقاء مسؤولين من حركة حماس هما باسم نعيم ومحمود الزهار مع توماس بيكرينغ وكيل وزارة الخارجية الأميركية السابق والسفير السابق لدى الأمم المتحدة في سويسرا يمثل انفتاحا في العلاقات مع إدارة أوباما، ومسعى باتجاه التخفيف من عزلة الحركة.

ونقلت الصحيفة عن نعيم قوله إنه يأمل أن يكون هذا اللقاء بداية معالجة بعض أخطاء السنوات الثلاث الماضية.

وأكد نعيم أن اللقاء كان الاجتماع الأول للبحث في مواقف كلا الطرفين بالعموميات لكلا من دون التزام من قبل أي جانب.

إلا أن الصحيفة نقلت عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هويتهم قولهم إنهم يرون اللقاء، الذي عقد في يونيو/حزيران الماضي بين بيكرينغ والقياديين في حماس والذي لم يكشف عنه، بشكل مختلف، مؤكدين أن المسؤول الأميركي السابق لم يكلف بالتقارب مع حماس وليس لديه أي صفة رسمية.

واشنطن علمت باللقاء بعد حصوله

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين الأميركيين علموا باللقاء بعد حصوله. وأكدوا أن السياسة المتبعة تجاه حماس لا تزال كما كانت عليه في عهد الرئيس السابق جورج بوش، موضحين أن حماس لا تزال منظمة إرهابية لن تعقد الولايات المتحدة حتى اجتماعا معها.

وكانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أعلنت أمس الأربعاء أن الولايات المتحدة أوضحت موقفها لجهة أنها تتوقع من حركة حماس أن تعترف بإسرائيل وأن تنبذ العنف وأن توافق على الالتزام بالاتفاقات السابقة، قبل أن تشارك حركة حماس في محادثات السلام.

وعلى الرغم من ذلك، قالت صحيفة واشنطن بوست إن اجتماع بيكرينغ عقد في سياق الجهود التي تبذلها إدارة أوباما للانفتاح على قوى في الشرق الأوسط التي كانت معزولة خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش.

وكشفت الصحيفة أن اللقاء عقد في الفترة الزمنية الممتدة بين خطاب الرئيس أوباما في القاهرة في 4 يونيو/حزيران الذي اعترف فيه بالدعم الشعبي لحركة حماس بين صفوف الفلسطينيين، وخطاب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل في 25 يونيو/حزيران الذي أعلن فيه استعداد حماس للتعامل مع المجتمع الدولي من أجل التوصل على اتفاق مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن بيكرينغ وهو مساعد رئيس مجموعة الأزمات الدولية وهي مؤسسة غير ربحية، رفض التعليق على الموضوع.

هذا وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور قد أعرب أمس الأربعاء عن غضب إسرائيل اثر استقبال رسمي لوفد من حركة حماس في سويسرا.

وأعلن بالمور عن غضبه لأن الاتحاد الأوروبي لا يزال يعتبر حماس بمثابة منظمة إرهابية، حتى وان لم تكن سويسرا عضوا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن هذه المنظمة الإرهابية في حرب ليس فقط مع إسرائيل ولكن أيضا مع السلطة الفلسطينية ومصر.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه إن العديد من الدول العربية خصوصا المغرب والجزائر ومختلف دول الخليج ترفض منح تأشيرات دخول إلى أراضيها لقادة حماس منذ أن سيطرت الحركة على قطاع غزة.

XS
SM
MD
LG