Accessibility links

انديفور يتجه إلى محطة الفضاء مع مشكلة قد لا تكون بسيطة!


انطلق المكوك الأميركي انديفور أخيرا من فلوريدا وعلى متنه سبعة رواد فضاء بينهم كندية إلى محطة الفضاء الدولية لتسليم آخر جزء من مختبر كيبو الياباني.

وبعد خمس عمليات تأجيل منذ 13 يونيو/حزيران بسبب سوء الأحوال الجوية، انطلق المكوك فوق المحيط الأطلسي بعدما اقلع من منصته في مركز كينيدي الفضائي قرب كاب كانافيرال كما كان مقررا في سماء صافية جزئيا.

لكن عملية الإطلاق المرتقبة جدا لم تسر على ما يرام بالكامل. فقد انفصلت شظايا من الغلاف العازل للخزان الخارجي خلال صعود المكوك بعد 2,15 دقيقة على الانطلاق الأمر الذي الحق أضرارا بدرعه الحراري على ما أوضح بيل غيرشتنماير المسؤول عن البرامج الفضائية للناسا خلال مؤتمر صحافي.

وقال "تطايرات عدة شظايا ثمان أو تسع وقد أصاب بعضها على الأرجح المكوك قبل نهاية المرحلة التي يمكنها خلالها بمساعدة ديناميكة الهواء إلحاق أضرار بالمكوك" لكنه قلل من أهمية هذا الحادث.

وقال إن المكوك سيخضع لفحص مفصل قبيل التحامه الجمعة بمحطة الفضاء الدولية عندما سيتمكن الرواد من التقاط صور للدرع الحراري الذي يغطي جوف المكوك عن مسافة قصيرة.

وتتخوف الناسا من الأضرار التي يمكن لهذه الشظايا أن تخلفها منذ كارثة المكوك كولومبيا في 2003. وكانت فجوة في الجناح الأيسر تسبب بها جزء من الغلاف العازل وراء انفجار المكوك لدى وصوله إلى الغلاف الجوي للأرض.

وتهدف مهمة المكوك التي تستمر 16 يوما، خصوصا إلى تسليم الجزء الثالث والأخير من مختبر كيبو ومنصة يبلغ وزنها 1,9 طن لإجراء اختبارات في الفراغ الفضائي.

إلى جانب هذه المنشآت سيقوم رواد الفضاء بعمليات صيانة. ومن المقرر أن يجروا خمس عمليات خروج إلى الفضاء في فرق من رائدين.

وتحاول الناسا تحقيق اكبر قدر من النتائج خلال مهمات المكوك للانتهاء من جمع أجزاء محطة الفضاء الدولية قبل سحب المكوكات الأميركية الثلاثة من الخدمة بحلول 2010 سبتمبر/أيلول وبعد رحلة انديفور الحالية يبقى سبع مهمات قبل حلول هذا الموعد.

XS
SM
MD
LG