Accessibility links

توقعات بتولي بلير رئاسة الاتحاد الأوروبي في حال إقرار معاهدة لشبونة رغم العقبات


أكدت صحيفة الاندبندنت أنه ينظر إلى رئيس الحكومة السابق توني بلير باعتباره المرشح القادر على الفوز برئاسة الاتحاد الأوروبي، ولكن الأمر في النهاية غير مؤكد.

ونسبت الصحيفة لحلفاء بلير قولهم إنه لم يقم بحملة ناشطة لهذا المنصب، ولكنه مهتم لهذا المنصب إذا كان يشتمل على تمثيله للاتحاد الأوروبي على الساحة العالمية.

وأضافت الصحيفة أن مسعى بلير تعرض مؤخرا لضربة على يد خلفه غوردون براون بإعلانه دعمه له في حالة ترشحه للمنصب، وفق ما نسبت الصحيفة إلى أحد المتحدثين باسم براون.

وأوضحت الصحيفة أن هناك شعورا متزايدا في العواصم الأوروبية أن براون في طريقه للخروج من الساحة مما يطرح تساؤلات عن مدى قدرته على التأثير على نظرائه.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد طرح اسم بلير غير أنه يتردد مؤخرا أنه حوّل تأييده لمنافسه رئيس الوزراء الأسباني السابق فيليب غونزاليس.

وكان السياسي البريطاني والنائب السابق سيريل تاونسند قد كتب في صحيفة الحياة الصادرة في لندن، أن توني بلير أصبح في صيف عام 2007 المبعوث الدولي الرئيسي إلى الشرق الأوسط، أما في فصل الشتاء المقبل، فقد يغير عمله ويشغل منصب أول رئيس للاتحاد الأوروبي.

وأكد تاونسند في المقابل أن هناك عوائق كثيرة تقف في طريق طموحه الواضح والمعروف بشغل منصب الرئاسة الأوروبية.

ومن المعروف أن معاهدة لشبونة هي التي ستحدد وظيفة الرئيس الأوروبي.

وهي معاهدة لم يتم المصادقة عليها بعد، بسبب عدم توقيع كل من بولندا وجمهورية التشيك وأيرلندا.

وأضاف تاونسند أنه من شأن ذلك أن يفتح الباب واسعا أمام الاتحاد الأوروبي ليفعل ما ينتظر أن يقوم به بفارغ الصبر، وهو انتخاب أول رئيس له، ليتيح بذلك للدول الأوروبية الـ27 العمل بفعالية معا.
XS
SM
MD
LG