Accessibility links

logo-print

كلينتون تبدأ زيارة إلى الهند للدفع في اتجاه إبرام اتفاق بين نيودلهي وإسلام أباد


بدأت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون زيارة للهند مساء الجمعة تتواكب وذكرى الهجمات الإرهابية على مدينة مومباي أكبر المدن التجارية في الهند.

ومن المقرر أن تقوم كلينتون بتكريم ذكرى ضحايا تلك الأحداث، التي نفذها كما تقول السلطات الهندية مسلحون باكستانيون ينتمون لجماعة "عسكر طيبه" وكادت أن تؤدي لقيام حرب بين الجارتين النوويتين.

وستقوم وزيرة الخارجية الأميركية بالدفع في اتجاه إبرام اتفاق سلام بين نيودلهي وإسلام أباد كما تخطط إدارة الرئيس باراك أوباما، حيث ترى الإدارة الأميركية أن السلام بين الجانبين من شانه أن يصرف باكستان عن التوتر مع الهند إلى التركيز في محاربة المسلحين المتشددين على حدودها الشمالية الغربية مع أفغانستان التي تقود الولايات المتحدة فيها تحالفا دوليا ً لمحاربة الإرهاب.

وستغادر كلينتون بومباي في 19 يوليو/تموز إلى نيودلهي حيث ستلتقي رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ووزير الخارجية شري كريشنا، وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية أيان كيلي "أن كلينتون ستبحث مع كريشنا مكونات شراكة إستراتيجية معززة بين الولايات المتحدة والهند ستتيح تجاوز التحديات الكبيرة وتعزيز الازدهار والاستقرار العالميين في القرن الحادي والعشرين".

وإضافة إلى المسؤولين الحكوميين تنوي كلينتون الاجتماع في نيودلهي بزعيم المعارضة اليمينية لال كريشنا ادفاني وكذلك برؤساء شركات وعلماء وستغادر كلينتون الهند الثلاثاء متوجهة إلى تايلاند للقاء رئيس الوزراء ابهيسيت فيجافيجا ووزير الخارجية كاسيت بيرومياتو في بانكوك.

ولفت المتحدث إلى أنها "ستشدد مع نظيرها التايلاندي على أهمية العلاقات الثنائية وستتبادل معه وجهات النظر حول المصالحة الإقليمية المشتركة". وتعول واشنطن على تايلاند لممارسة ضغط على النظام البورمي للإفراج عن المعارضة اونغ سان سو تشي التي تعتقلها السلطات بتهمة انتهاك قواعد الإقامة الجبرية التي كانت مفروضة عليها.

وستغادر كلينتون بانكوك الأربعاء متوجهة إلى جزيرة فوكيت السياحية التي تستضيف اجتماعا وزاريا لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وفيتنام وتايلاند.

XS
SM
MD
LG