Accessibility links

logo-print

الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية يدعو الى انهاء الخلاف بشأن برنامج بلاده النووي


قال علي أكبر صالحي الرئيس الجديد لهيئة الطاقة الذرية الإيرانية السبت، في أول تصريح رسمي يدلي به، إن الجمهورية الإسلامية والغرب بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد من أجل بناء الثقة المتبادلة لإنهاء الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال صالحي لهيئة إذاعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "نأمل بدلا من العداءات التي حدثت على مدار السنوات الست المنصرمة أن يجرى بذل المزيد من الجهد من أجل كسب الثقة المتبادلة... حتى تغلق القضية المفتوحة منذ ست سنوات."

ودعا صالحي الغرب الكف عن معاداة الجمهورية الإسلامية .

وقال صالحي إن "المفاوضات القانونية والفنية حول مسألة الملف النووي الإيراني انتهت وليس هناك اي مجال لترك هذا الملف مفتوحا".

ويشتبه الغرب بان البرنامج النووي الإيراني يخفي شقا عسكريا تسعى طهران من خلاله لحيازة القنبلة الذرية، وهو ما تنفيه طهران التي تؤكد أن أهداف برنامجها النووي محض سلمية، وترفض الامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعوها إلى وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم الحساسة، ما دفع الأخير إلى فرض عقوبات عليها.

وقد أعلن الرئيس احمدي نجاد الجمعة تعيين علي اكبر صالحي، الذي شغل حتى2004 ولمدة أربع سنوات منصب سفير بلاده لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رئيسا للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

وكان صالحي وقع في ديسمبر/كانون الأول 2003 بالأحرف الأولى باسم بلاده البروتوكول الإضافي الذي قبلت إيران بموجبه السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية، حتى قبل أن يصادق البرلمان على هذه الاتفاقية.

وفي فبراير/شباط 2006 أمر احمدي نجاد بوقف تطبيق البروتوكول الإضافي.

وكانت إيران تخضع طوعا حتى ذلك الحين لنظام المراقبة المشددة في إطار البروتوكول الإضافي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

واتخذ قرار وقف تطبيق البروتوكول بعدما اصدر مجلس الحكام في وكالة الطاقة الذرية قرارا بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

صالحي يعيّن خلفا لإغازاده

وتولى صالحي رئاسة المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية خلفا لغلام رضا آغازاده الذي استقال بعدما شغل المنصب 12 عاما. ولم يعط الأخير سببا لاستقالته غير انه من المعروف عنه انه صديق منذ مدة طويلة لمير حسين موسوي الذي حل ثانيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو /حزيران واتهم احمدي نجاد بتزوير النتائج للفوز بولاية ثانية.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية الدول الثماني الصناعية في 24 سبتمبر/أيلول في نيويورك لتقييم الوضع المتعلق بالملف النووي الإيراني.

تجربة نووية إيرانية مرتقبة
XS
SM
MD
LG