Accessibility links

logo-print

مسعود بارزاني يرفض المساومة على حق الأكراد في كركوك ويدعو إلى الاحتكام للدستور


جدد رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود بارزاني الأحد رفض حكومته "المساومة" بحق الأكراد في مدينة كركوك التي يتنازع على سيطرتها كل من العرب الأكراد والتركمان، مؤكدا على ضرورة الاحتكام إلى دستور البلاد في حال ظهور أي خلاف بين بغداد واربيل.

وقال بارزاني خلال كلمة ألقاها في السليمانية التي تبعد 330 كيلومترا شمال العاصمة بغداد في إطار الانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع إجراؤها السبت المقبل، إن أبناء قوميته لا يعتزمون ترك بغداد "للآخرين وفي حال ظهور أي خلاف بين الإقليم" والعاصمة، مشيرا إلى وجوب أن يكون "الدستور الاتحادي هو الحكم،" على حد تعبيره.

وأوضح الزعيم الكردي أن أبرز نقاط الخلاف مع بغداد تتضمن المناطق المتنازع عليها وقوات البشمركة وقانون النفط والغاز، مضيفا أن الأهم من كل ذلك هو "شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش."

وتابع بارزاني "مثلما أن النفط والغاز ملك للشعب، كذلك الجيش، ويجب مراعاة التوازن فيه بحيث يكون للأكراد دور في تكوينه،" مشيرا إلى الدور الكبير "للقيادة الكردية في إعادة بناء العراق الجديد وصياغة الدستور."

لا تنازل عن كركوك

من جهة أخرى، تطرق بارزاني إلى مسألة كركوك، التي أضحت أبرز نقاط الخلاف بين الإقليم وبغداد، بالقول إن حكومته تعمل بجهد لتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، متعهدا بعدم المساومة عليها أو على حقوق شعب كردستان بأي شكل من الأشكال.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع وإجراء تعداد سكاني واستفتاء في كركوك وأراض أخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها، وذلك قبل 31 ديسمبر/كانون الأول 2007. لكن الأمم المتحدة توصلت بصعوبة شاقة إلى إقناع الأطراف المعنيين بتأجيل ذلك إلى وقت لاحق.

ويطالب الأكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان في حين يعارض التركمان والعرب ذلك. ويبلغ عدد سكان المدينة نحو مليون نسمة هم خليط من التركمان والأكراد والعرب مع أقلية كلدواشورية.

وستجري الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان في الوقت ذاته ويتنافس على رئاسة الإقليم خمسة مرشحين.

ويحق لنحو مليونين و518 ألف شخص من سكان الإقليم المشاركة في الانتخابات. وقد جرت أول انتخابات في الإقليم عام 1992 بعد خروج هذه المنطقة عن سلطة نظام بغداد في أعقاب حرب الخليج الثانية.
XS
SM
MD
LG