Accessibility links

logo-print

شعبية الرئيس باراك أوباما تتراجع إلى ما دون 60 بالمئة لأول مرة منذ توليه الرئاسة


أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة ABC News وصحيفة واشنطن بوست تراجع شعبية الرئيس باراك أوباما بسبب عدد من القضايا الرئيسية التي تحتل أجندة إدارته إلى ما دون 60 بالمئة، وذلك للمرة الأولى منذ توليه الرئاسة في الولايات المتحدة.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن نسبة التأييد لأداء أوباما بلغت 59 بالمئة في تراجع قدره 10 نقاط عن أعلى معدل تأييد سجله في الربيع.

وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة التراجع في شعبية أوباما في صفوف الجمهورريين كانت أكبر مقارنة بغيرهم من الأميركيين. حيث انخفض تأييد الجمهوريين لأداء أوباما من 36 بالمئة إلى 20 بالمئة . في حين تراجعت شعبية أوباما لدى المستقلين بنسبة 9 بالمئة و3 بالمئة فقط بين الديموقراطيين.

وأشار الاستطلاع إلى أن سبب تراجع شعبية الرئيس هو يرجع إلى شكوك الأميركيين إزاء طريقة معالجته الملف الاقتصادي والعجز في الموازنة والضمان الصحي.

حيث أظهرت النتائج أن أكثر من نصف الأميركيين بقليل، 52 بالمئة، يوافقون حاليا على أداء أوباما في المجال الاقتصادي، بتراجع ثماني نقاط عن أعلى معدل سجله سابقا.

ووصل عدد مؤيدي سياسة أوباما في مجال الضمان الصحي إلى 49 بالمئة، بتراجع ثماني نقاط، فيما أبدى 43 بالمئة فقط تأييدهم لأدائه في مجال العجز في الموازنة وعارض ذلك 49 بالمئة.

ومن المرتقب أن يعقد أوباما مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الأربعاء لمعالجة هذه المسائل.

وهذا التراجع الطفيف في نسبة التأييد للرئيس أعطى بعض الآمال للجمهوريين لكن المعدل الإجمالي للمؤيدين لهم يبقى متدنيا كما أظهر الاستطلاع.

وذكر الاستطلاع أن نسبة التأييد لأداء الجمهوريين في الكونغرس ارتفعت ست نقاط منذ الربيع و11 نقطة منذ سنة تقريبا.

لكنها لا تزال بنسبة 36 بالمئة، حيث أن 58 بالمئة من الأميركيين يعارضون أداءهم، كما أظهر الاستطلاع.

وأجري الاستطلاع على الهاتف بين 15 و18 يوليو/ تموز الجاري على عينة شملت 1001 شخص.
XS
SM
MD
LG