Accessibility links

تحطم طائرة عسكرية بريطانية من طراز تورنيدو في جنوب أفغانستان


قال مسؤولون في حلف شمال الأطلسي إن مقاتلة بريطانية من طراز تورنيدو سقطت في قاعدة رئيسية للحلف في جنوب أفغانستان يوم الاثنين في ثالث حادث جوي خلال ثلاثة أيام حيث تواصل القوات الأجنبية هجومها الجديد على حركة طالبان، حسبما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ومع تزايد الخسائر العسكرية تزيد أيضا الخسائر في الأرواح بين المدنيين بسبب التمرد المتنامي في أفغانستان. فقد قتل 12 تاجرا أفغانيا في منطقة نائية في غرب البلاد عندما انفجرت في مركبتهم قنبلة مزروعة على جانب إحدى الطرق من المرجح أنها كانت تستهدف قوات أفغانية أو أجنبية.

وقال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي الكابتن جلين بارينت إن طائرة السلاح الجوي الملكي البريطاني وهي من طراز تورنيدو جي آر 4 سقطت بعد قليل من إقلاعها من مطار قندهار وهو القاعدة العسكرية الرئيسية للقوات الأجنبية في إقليم قندهار.

وقال مسؤولون في الحلف إن سقوط الطائرة لم ينتج عن هجوم للمتمردين. إلا أن المتحدث باسم طالبان قاريء محمد يوسف قال إن المتمردين اسقطوا طائرة لحلف شمال الأطلسي قرب قاعدة قندهار مما أسفر عن مقتل عدد من الجنود.

وتعلن طالبان مسؤوليتها بصورة روتينية عن سقوط أي طائرة أميركية أو تابعة للحلف مع تضخيم عدد القتلى.
وقال يوسف لرويترز من خلال هاتف متصل بالأقمار الصناعية من مكان لم يكشف عنه إن القوات الأجنبية تتكبد خسائر فادحة في أفغانستان.

مما يذكر أن شهر يوليو/ تموز أصبح من أكثر الشهور دموية بالنسبة للقوات الأجنبية خلال الحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام بعد أن بدأ الآلاف من مشاة البحرية الأميركية والجنود البريطانيين هجوما كبيرا جديدا في إقليم هلمند معقل طالبان المجاور لقندهار.

ويعد الهجوم أول عملية عسكرية كبرى بموجب إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة في المنطقة والتي تهدف إلى هزيمة طالبان وحلفائها وإعادة الاستقرار إلى أفغانستان.

لكن مع تزايد الخسائر في ميدان القتال وتوقع القادة العسكريين لمزيد من الخسائر مع اشتداد القتال بدأت تبرز أسئلة في الداخل بشأن أساليب القتال المستخدمة ومستويات القوات المشاركة في العمليات القتالية.
XS
SM
MD
LG