Accessibility links

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض تصنيع المزيد من مقاتلات جديدة من طراز F-22


رفض مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء تعديلا في ميزانية البنتاغون للعام 2010 الذي طلب إضافة اعتماد بقيمة 1.75 مليار دولار لتصنيع سبع مقاتلات من طراز F-22 لينضم بذلك إلى رأي الرئيس باراك اوباما ووزير الدفاع روبرت غيتس.

وصوت مجلس الشيوخ بغالبية 58 صوتا مقابل 40 لسحب الاعتماد بقيمة 1,75 مليار دولار الذي إضافته لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ إلى الميزانية المقبلة لوزارة الدفاع.

وتلقى البرلمانيون على الفور تهنئة الرئيس اوباما الذي وصف خلال الأسابيع الماضية تصنيع مقاتلات جديدة بأنه "غير مجد".

وقال اوباما بعد تصويت مجلس الشيوخ "في الوقت الذي نقاتل فيه على جبهتين (في العراق وفي أفغانستان) وتشهد ميزانيتنا عجزا كبيرا، كان سيشكل هذا الأمر هدرا غير مبرر للأموال". وكان مجلس النواب قد وافق في يونيو/حزيران على مشروع قانون لتصنيع عدد من هذه المقاتلات.

وعلى البرلمانيين أن يتوصلوا إلى أرضية تفاهم في لجنة مشتركة قبل إحالة النص النهائي على اوباما الذي يهدد بعدم توقيع ميزانية البنتاغون في حال تضمنت الاعتماد المخصص للمقاتلات.

كما انتقد وزير الدفاع روبرت غيتس ونائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن برنامجF-22 .وأعرب غيتس الثلاثاء على ارتياحه لتصويت مجلس الشيوخ معتبرا أن الأمر يتعلق ب"خطو مهمة" باتجاه السيطرة على مصاريف الدفاع، حسب ما أعلن المتحدث باسمه جيف موريل.

وأضاف موريل أن غيتس "يثمن الاهتمام الذي أولاه أعضاء مجلس الشيوخ لهذه المسألة المتعلقة بالأمن القومي وهنأهم على دعمهم" لموقف الإدارة.

وأوضح "بالنسبة لبعض أعضاء الكونغرس، كان تصويتا صعبا جدا ولكنه اعتبر أن البنتاغون لا يستطيع ان يستمر كما كان في السابق".

وينتقد المعارضون هذه الطائرة التي صممت خلال الحرب الباردة بحجة أنها غير صالحة للنزاعات الحالية.

أما المدافعون عن البرنامج فيؤكدون أن تصنيع مقاتلات F-22 إضافية يعني استئناف عمل عدد كبير من المتعهدين الذي يعملون لمصلحة شركتي لوكهيد-مارتن وبوينغ اللتين تصنعان الطائرة. وفي العام 2009، كلف برنامج F-22 وزارة الدفاع 2.9 مليار دولار.

XS
SM
MD
LG