Accessibility links

logo-print

المصالحة والاستثمار الأجنبي في العراق يتصدران مباحثات أوباما والمالكي


من المتوقع أن تتناول المباحثات التي سيعقدها الرئيس باراك أوباما مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البيت الأبيض الأربعاء قضايا المصالحة الوطنية بين الأطراف العراقية والاستثمار الأجنبي في البلاد التي عانت خلال السنوات الست الماضية من أعمال عنف دامية.

وقالت مصادر أميركية مقربة من البيت الأبيض إن الرئيس أوباما سيؤكد للمالكي ضرورة دفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام وتجنب حصول أزمة بين الأطياف السياسية العراقية.

ويأتي اللقاء، وهو الثاني من نوعه بين أوباما والمالكي عقب لقاء جمعهما في بغداد في ابريل/نيسان الماضي، بعد ثلاثة أسابيع من انسحاب القوات الأميركية من مراكز المدن العراقية تمهيدا لانسحاب شامل من الأراضي العراقية نهاية عام 2001 عملا باتفاقية أمنية وقعتها بغداد مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

الاستثمار في العراق

ومن المقرر أن يجتمع المالكي أيضا مع عدد من المسولين الأميركيين ومن ضمنهم وزير الدفاع روبرت غيتس ووزير الخزانة تيموثي غايتنر، في محاولة لتشجيع الاستثمار الأجنبي في البلاد والتأكيد على قدرة القوات العراقية في حماية المستثمرين ومشاريعهم.

وتسعى حكومة المالكي إلى اجتذاب المستثمرين الأجانب في الوقت الذي تجاهد فيه من أجل إنعاش اقتصاد تجمد بعقود من العقوبات والإهمال والحرب.

وأوضحت المصادر أن زيارة المالكي تهدف أيضا إلى تسليط الضوء على القضايا غير الأمنية ووضع أسس العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقبلية بين بغداد وواشنطن.

وأضافت المصادر ذاتها أن المالكي يعتزم المشاركة في مؤتمر استثماري يعقد في الولايات المتحدة، من غير إعطاء مزيد من التفاصيل.
XS
SM
MD
LG