Accessibility links

المالكي يؤكد تاريخ انسحاب القوات الأميركية ويرهن بقائها بكفاءة وقدرات الجيش العراقي


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الخميس إن القوات الأميركية ستنسحب من بلاده نهاية عام 2011 عملا باتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رابطا مستقبل هذه القوات بعد التاريخ المذكور باحتياجات وقدرات القوات العراقية.

وأوضح المالكي، الذي يزور الولايات المتحدة منذ الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها في المعهد الأميركي للسلام في العاصمة واشنطن أن خطط انسحاب القوات الأميركية من العراق ما تزال تسير حسب جداولها، مضيفا أن حكومته ستبحث بقاء قوات أميركية في بلاده بعد 2011 في حال تطلبت القوات العراقية مزيدا من التأهيل والتدريب، على حد قوله.

وكانت القوات الأميركية قد انسحب مطلع شهر يوليو/تموز الجاري من مراكز المدن العراقية، حيث أضحت مهامها تقتصر على توفير الدعم والتدريب للقوات الأمنية العراقية التي تولت بدورها مسؤولية الأمن في البلاد.

وكان المالكي، الذي التقى الرئيس باراك أوباما الاربعاء الماضي في البيت الأبيض، قد اجتمع مع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس لبحث احتياجات وتجهيزات الجيش العراقي.

الأكراد وبغداد

وعلى صعيد منفصل، اعتبر المالكي أن الخلافات بين بغداد والأكراد في شمال البلاد المتعلقة بقضية محافظة كركوك تمثل "إحدى المشاكل الأكثر خطورة" بالنسبة للعراق، مشددا على ضرورة حلها عبر الحوار والرجوع إلى دستور البلاد.

وأضاف رئيس الوزراء أن التوتر بين بغداد وإقليم كردستان يثير قلق الحكومة العراقية، معتبرا أن الخلافات ناشئة عن مشاكل "موروثة من ديكتاتورية" حكومة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتطالب حكومة كردستان بضم كركوك النفطية إلى الإقليم استنادا إلى المادة الدستورية رقم 140 التي تفرض إجراء استفتاء شعبي يقرر مصير المحافظة، الأمر الذي تعمد حكومة المالكي إلى تأجيله.
XS
SM
MD
LG