Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تتهم حزب الله بخرق قرار وقف إطلاق النار وواشنطن تتهمه بعرقلة تحقيق دولي


اتهمت الأمم المتحدة يوم الخميس حزب الله اللبناني بخرق قرار وقف إطلاق النار الذي أنهى حربا بين مقاتليه والجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 2006، مشيرة إلى أن الحزب يدير مخازن أسلحة جنوب البلاد يعتقد أن انفجارا وقع فيها الأسبوع الماضي.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام آلان لي روي خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، إن الأدلة المتوفرة تشير إلى أن الانفجار وقع في مخازن أسلحة يديرها حزب الله في جنوب البلاد، موضحا أن قوات بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة شرعت بالتحقيق في القضية.

وأضاف المتحدث أن هنالك أدلة قاطعة تشير إلى أن الأسلحة المذكورة تعود لحزب الله، غير انه من غير الواضح حتى الآن إن كانت هذه الأسلحة قد أودعت في المخازن بعد صدور القرار 1701 أم قبله، على حد قوله.

وكانت الولايات المتحدة قد دعت إلى عقد الجلسة المغلقة لبحث الأوضاع في جنوب لبنان.

ويحظر قرار مجلس الأمن 1701،الذي أنهى حربا استمرت 34 يوما في 2006 بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله جميع الأسلحة غير المرخص بها بين نهر الليطاني والخط الأزرق الذي يشكل الحدود بين إسرائيل ولبنان ويخضع لمراقبة من قبل الأمم المتحدة.

إعاقة التحقيق

وعلى صعيد متصل، قال مساعد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة اليخاندرو وولف الخميس إن حزب الله أعاق عمدا تحقيقا تجريه الأمم المتحدة حول انفجار مخزن الأسلحة.

وقال وولف إن المعلومات التي قدمها لي روي خلال جلسة مجلس الأمن "تؤكد شيئا بديهيا: التحقيق قد أعيق،" على حد تعبيره.

وأضاف وولف أن تعرض قوة اليونفيل والجيش اللبناني للرشق بالحجارة من قبل مالكي الأراضي، الذين رفضوا دخول هذه القوات إلى أراضيهم ومنازلهم، دليل على محاولة لإعاقة التحقيق، مشيرا إلى أن المقاومة التي أبداها السكان لم تكن أمرا عفويا وبدت وكأنها كانت منظمة.

وتقول جهات أن الانفجار وقع في قرية خربة سلم التي تقع على بعد 20 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل وفي منطقة تعتبر معقلا لحزب الله.
XS
SM
MD
LG