Accessibility links

logo-print

القدس تحتضن مهرجانا موسيقيا سنويا


تحتضن مدينة القدس مهرجانا موسيقيا سنويا يعرف الجمهور الفلسطيني بأنواع مختلفة من الموسيقى والغناء والرقص ويمثل صرخة الحرية لتحرير المدينة المقدسة من عزلتها وللتأكيد على طابعها وهويتها الثقافية الفلسطينية.

ويجمع مهرجان القدس من وسط الموقع الأثري "قبور السلاطين" في عروضه ثقافات موسيقية متنوعة من الغرب والشرق تحت شعار موزاييك الموسيقى للتأكيد على الهوية الثقافية الوطنية الفلسطينية في مدينة القدس والمحافظة عليها.

وقالت رانيا الياس مديرة مؤسسة يبوس للإنتاج الفني إنه يوجد شعب فلسطيني في هذه المدينة يطمح إلى حياة أفضل ومستقبل مشرق وان يكون هناك سلام وحرية للفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وأضافت أن المهرجان يؤكد أن الشعب الفلسطيني ورغم كل المعوقات التي يعيشها باستطاعته أن ينظم مهرجانات وأن يقدم ما هو جديد من الثقافة لفلسطين والقدس سواء كان من انتاجات فلسطينية أو إحضار فنانين من الخارج للمشاركة في المهرجان على حد تعبيرها.

وقدمت خلال المهرجان فرقة لازغينكا للرقص الداغستاني التي تأست عام 1958 في أقصى جنوب روسيا على السهول المتاخمة لمنطقة القوقاز مشهدا كرنفاليا خلابا لإمتاع المقدسيين بأصوات سحرية فريدة.

وقال جامبولاط ماغوميدوف رئيس الفرقة إن فهمها لأهمية ودور المدينة التي تقدم فيها عرضها يضفي على رقصاتها المزيد من الحماس.

وتتكون الفرقة التي قدمت قبل أيام عرضا في مدينة أم الفحم من 40 راقصا وراقصة يعرضون رقصات يسعون من خلالها إلى تعريف الجمهور المقدسي بشعب داغستان وتراثه وطقوسه وأزيائه وثروته الفنية الزاهية.

ويكتسب مهرجان القدس الذي يستمر حتى 29 من يوليو/تموز الجاري أهمية خاصة لأنه يحمل اسم المدينة المقدسة وينظم كل عام في قلبها ويستغرق الإعداد والتحضير له وقتا طويلا فيما تحتاج القدس إلى هذا الجهد والجهود المماثلة بغرض التواصل مع الفرق المتنوعة والمتعددة الهويات.
XS
SM
MD
LG