Accessibility links

logo-print

مقتل جنديين من قوات حلف شمال الأطلسي إضافة إلى أكثر من 10 من المتمردين في أفغانستان


أعلن الجيش الأميركي السبت أن اثنين من جنود حلف شمال الأطلسي قتلا إضافة إلى أكثر من 10 من المتمردين في أفغانستان مع تصاعد التمرد الذي تقوده طالبان قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

فقد قتل جندي بريطاني عندما انفجرت قنبلة السبت في ولاية هلمند الجنوبية التي تعد معقلا لعنف طالبان حيث يشن ألاف الجنود البريطانيين والأميركيين هجمات على المسلحين قبل الانتخابات التي ستجري في أغسطس/ آب المقبل.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية أن "جنديا قتل نتيجة انفجار وقع أثناء قيام عربة بدورية في ولاية هلمند" وسط أفغانستان.

ويعد هذا الجندي البريطاني الـ20 الذي يقتل في أفغانستان هذا الشهر.

والجمعة تعرضت قوات الحلف الأطلسي إلى هجوم بالبنادق والصواريخ أثناء محاولتها تفتيش منزل شرق البلاد.

وقتل احد جنود الحلف الأطلسي في تبادل لإطلاق النار حسب الوزارة التي لم تكشف عن جنسية الضحية أو موقع الاشتباك بالتحديد.

واستدعى الجنود القوة الجوية "للقضاء على تهديد العدو، وأسقطت الطائرات ثلاث قنابل مما أدى إلى مقتل العديد من المسلحين".

ولم يشر البيان إلى عدد المسلحين الذين قتلوا وذلك تماشيا مع سياسة أميركية جديدة لتحسين العلاقات مع السكان المحليين عن طريق عدم نشر أعداد القتلى المسلحين.

مستوى قياسي للقتلى

ووصل عدد القتلى من الجنود الغربيين مستويات قياسية في أفغانستان في الوقت الذي ترسل حكومات أجنبية مزيدا من القوات إلى البلد المضطرب على أمل مواجهة تمرد طالبان المتصاعد قبل الانتخابات التي ستجري في العشرين من أغسطس/آب.

وقتل نحو 12 مسلحا في اشتباك مسلح مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة في ولاية ننغرهار الشرقية الجمعة.

وهاجم مسلحون قوات الأمن الأفغانية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة التي تشن عمليات ضد "خلايا التفجيرات الانتحارية التابعة لطالبان في المنطقة"، حسب متحدث باسم الجيش الأميركي.

تفجيرات انتحارية

وكانت ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت السبت مبان حكومية في مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان حيث جرت معارك بين المتمردين وقوات الأمن، كما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية التي أشارت إلى وقوع ضحايا.

وقد أعلن رجل قدم نفسه على انه متحدث باسم حركة طالبان لوكالة الصحافة الفرنسية مسؤولية الحركة عن الهجوم.

وقالت وزارة الداخلية من جهتها إن مجموعة من سبعة انتحاريين هي التي هاجمت السبت المباني الحكومية في خوست.

وينتشر نحو 90 ألف جندي أجنبي معظمهم من القوات الأميركية والبريطانية والكندية في أفغانستان لإحلال الاستقرار في البلاد التي تشهد اعنف تمرد لطالبان منذ الإطاحة بتلك الحركة من السلطة في أواخر العام 2001.
XS
SM
MD
LG