Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يقيل أربعة وزراء فيما يتعرض للانتقاد لعدم إقالة نائبه الأول اسفنديار مشائي


ذكرت العديد من وكالات الإنباء الإيرانية الأحد أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أقال وزراء الثقافة والاستخبارات والعمل والصحة من مناصبهم قبل بضعة أيام من نهاية ولاية الحكومة الحالية.

وأفادت الوكالات أن الوزراء المقالين هم وزير الثقافة والإرشاد الديني محمد حسين سفار هاراندي، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية محمد جاهرومي، ووزير الصحة كامران باقيري لانكراني، ووزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجي.

أحمدي نجاد يتعرض للانتقاد

هذا وما زال الرئيس الإيراني الأحد يتعرض لانتقاد محافظين اخذوا عليه عدم تطبيقه فورا أوامر المرشد الأعلى إقالة نائبه الأول وذلك رغم استقالة الأخير.

وقال النائب المحافظ احمد توكلي لصحيفة جام-اي-جام التابعة للتلفزيون الرسمي "بعد رسالة المرشد الأعلى - التي تأمر بإقالة اسفنديار رحيم مشائي- بتاريخ 18 يوليو/تموز كان من واجب الرئيس احمدي نجاد تطبيقها" سريعا.

وأضاف "لكنه مع الأسف لم يفعل طوال سبعة أيام حتى أعلن مشائي استقالته وليس الرئيس. كان على الرئيس أن يقيل مشائي ولا يتركه يستقيل."

كذلك اعتبر الجنرال حسن فيروز أبادي قائد أركان القوات المسلحة أيضا انه كان على احمدي نجاد أن يسارع في الرد.

وقال إن "الناس الذين يعرفون في احمدي نجاد شخصا وفيا للمرشد الأعلى كانوا ينتظرون منه أن يطبق أمر المرشد قبل أن يجف الحبر" فور كتابة القرار.

كذلك أفادت صحيفة كيهان المحافظة المتشددة أن تأخر احمدي نجاد في تنفيذ أمر المرشد الأعلى كان "خطأ."

واستقال النائب الأول للرئيس الإيراني مشائي السبت من مهامه بناء على أمر المرشد الأعلى.

أحمدي نجاد يعيد تعيين مشائي

إلا أن مشائي ما زال قريبا من السلطة أعيد تعيينه من قبل احمدي نجاد بمنصب مدير مكتب الرئاسة، مما اثأر على الفور انتقادات لبقائه في دوائر السلطة.

وجاء في موقع "رجاء نيوز" المحافظ رغم اعتباره مقربا من الحكومة أن "انقسامات وإحباط أنصار احمدي نجاد ما زالت قائمة. أن أنصاره يستغربون تأخره في إقالة رحيم مشائي وسرعته" في تعيينه في منصب سياسي آخر.

صحيفة كيهان تؤيد أحمدي نجاد

في المقابل اعتبر مدير صحيفة كيهان حسين شريعة مداري الذي يعينه المرشد الأعلى انه قرر الآن أن يدافع عن احمدي نجاد.

وكتب شريعة مداري أن "كيهان لا ترى أن احمدي نجاد خرج عن خط الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية والمرشد وان من واجبها الدفاع عنه في وجه الأعداء طالما بقي وفيا لهذا الخط."

ومنذ أسبوع يحتج معسكر المحافظين على ترقية رجل أثار فضيحة في تموز/يوليو 2008 بقوله أن إيران "صديقة الشعب الإسرائيلي" مخالفا خط تصريحات النظام المعتاد.

وفي رسالة بتاريخ 18 يوليو/تموز لكنها لم تنشر حتى 24 من الشهر ذاته، أمر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي "بإلغاء" تعيين مشائي القريب جدا من الرئيس المنتخب مجددا بينما لم يكف احمدي نجاد عن الدفاع عن خياره حتى السبت.

ودعت حركة الطلاب من اجل العدالة - المحافظة، النواب إلى استدعاء رئيس البرلمان ومساءلته حول "التأخر في تنفيذ أمر المرشد الأعلى،" على ما أفادت وكالة ايسنا.

كما دعت النواب إلى مساءلة الرئيس "بشان تعيين مشائي في منصب مسؤولية كبير" واعتبرت أن قلق المرشد الأعلى من وجود مشائي في مكتب الرئاسة لم يبدد.
XS
SM
MD
LG