Accessibility links

1 عاجل
  • مراسل الحرة: محكمة النقض المصرية تلغي حكما بسجن صفوت الشريف ونجليه في قضايا الكسب غير المشروع

ازدياد ولع الصغار في كربلاء بلـُعب الأسلحة النارية


يزداد ولع الصغار في كربلاء باللعب الحربية التي يشهد سوقها رواجا واضحا الأمر الذي يثير قلق الآباء، بينما ارجع بعضهم هذه الظاهرة لأسباب ظرفية وأخرى تتعلق بالثقافة الشعبية.

وتنتشر محلات بيع لعب الأطفال في أماكن عديدة حول الحرمين حيث مركز كربلاء القديمة، فتجارة هذه اللعب رائجة في هذه المنطقة التي يقصدها زائرو كربلاء القادمون من محافظات عراقية عديدة.

وليس هذا هو ما يلفت النظر في هذا الموضوع فمن عادة الناس أنهم يشترون الهدايا لأبنائهم، غير أن اللافت أن "اللعب المصنعة على شكل أسلحة هي التي تلاقي رواجا بين الأطفال" كما قال أحمد زيارة، وهو صاحب محل لبيع لعب الأطفال.

ويذعن الآباء مضطرون لرغبة الصغار حين يكون البكاء وسيلتهم للضغط على الآباء، مع أن شراء هذا النوع من اللعب للصغار ظاهرة ليست محببة كما يقول المواطن علي عبد الرضا، مضيفا بالقول إن " ظاهرة الميل للعب الحربية ليست جيدة ونحن نريد أن يبتعد أطفالنا عن ثقافة العنف".

ولم يقتصر شغف الصغار على اللعب الحربية بل أنهم يحرصون أيضا على مشاهدة أفلام الكارتون الحربية من خلال التلفزيون أو الحاسوب، ويخشى المواطن أبو وسام أن يترك الاعتياد على اللعب المسلحة آثارا سلوكية لدى أبنائه، ويقول " أكيد الطفل الذي يعتاد على العاب العنف واستخدام العاب العنف ربما يسعى حين يكبر لاستخدام أسلحة حقيقية".

من جهته يعتقد الإعلامي علي النواب أن ظاهرة الشغف بلعب الحرب عند الصغار لم تأت من فراغ بل هي تعكس جانبا من الثقافة الشعبية ويقول "نحن نتعامل مع السلاح بدافع الرجولة لذا ترى كبار السن حين يستخدمون السلام يستخدمونه بزهو وهذا يشجع الصغار على الشغف بالأسلحة".

يذكر أن أوساطا صحية في كربلاء كانت حذرت من الآثار السلبية لإدمان الصغار على اللعب الحربية وأفلام العنف، سيما تلك التي تستخدم فيها أشعة الليزر والتي تسببت بفقدان عدد من الصغار في كربلاء لنعمة البصر قبل عامين.

التفاصيل من مراسل"راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG