Accessibility links

الأمراض المتعلقة بالبدانة تحتل 9 بالمئة من الإنفاق الصحي


البدانة ليست فقط خطيرة على الصحة بل إنها مكلفة، فقد كشفت دراسة حديثة أن الأمراض ذات العلاقة بالبدانة تحتل قرابة 10 بالمئة من إنفاق الأميركيين على الصحة، وأن الإنفاق الصحي السنوي للشخص السمين يفوق بمعدل 1400 دولار إنفاق الشخص المتوسط الوزن.

وبشكل عام فإن الإنفاق الصحي السنوي في الولايات المتحدة على الأمراض المتعلقة بالبدانة وصل إلى 147 مليار دولار وهو ضعف ما كان عليه قبل عشر سنوات، وفقا للدراسة التي نشرت الاثنين في مجلة الشؤون الصحية Health Affairs.

وتعود الزيادة في النفقات إلى الزيادة في تكاليف علاج مرض السكري وأمراض القلب وغيرها من الأمراض التي تعد أكثر شيوعا بين الأشخاص ذوي الوزن الزائد، وفقا للدراسة التي أعدها علماء عاملون في الحكومة الفدرالية بالتعاون مع مؤسسة أبحاث RTI International غير الربحية.

وبمناسبة صدور الدراسة التي تأتي في وقت يدرس فيه الكونغرس مشروعا لإصلاح نظام الرعاية الصحية، وجه إريك فينكلستاين المتخصص في الاقتصاد الصحي في مؤسسة RTI International رسالة إلى أعضاء الكونغرس قال فيها: "ما لم تعالجوا موضوع البدانة، فإنكم لن تستطيعوا معالجة موضوع تكاليف الرعاية الصحية"، وفقا لما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس.

ووجدت الدراسة أن الأمراض المرتبطة بالبدانة تكلف 9.1 بالمئة من الإنفاق الصحي الكلي في الولايات المتحدة، في حين كانت هذه النسبة 6.5 بالمئة في عام 1998.

ويحذر علماء الاقتصاد الصحي منذ وقت طويل من أن البدانة تلعب دورا في رفع التكاليف الصحية، فمثلا، يكلف علاج مرض السكري الأميركيين ما يصل إلى 190 مليار دولار في السنة، والوزن الزائد هو العامل الأكبر الذي يساهم في الإصابة به، كما أن علاج مرض السكري لدى زائدي الوزن يعد أكثر صعوبة وأكثر كلفة، حيث إن هناك احتمالا أكبر للإصابات في القدمين وبتر الأعضاء والمضاعفات الأخرى.

ويعاني ثلث الأميركيين البالغين من البدانة، وقد ارتفع معدل البدانة بنسبة 37 بالمئة بين عامي 1998 و2006 وهي الفترة التي ركزت عليها الدراسة.

والزيادة في الإنفاق على الأمراض المتعلقة بالبدانة تعود بشكل كبير إلى الأدوية التي تتطلب وصفة طبية.
XS
SM
MD
LG