Accessibility links

وزارة الثقافة تنوي فرض رقابة على المطبوعات


أعلنت وزارة الثقافة اتخاذ إجراءات لمنع دخول الكتب المحرضة للعنف الطائفي الى العراق.

وأشار وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود أنه سيتم وفقا لهذه الإجراءت ملاحقة مؤلفي هذه الكتب قضائيا، وفق قانون مكافحة الإرهاب.

ونفى الحمود في حديث لمراسلة "راديو سوا"، على هامش افتتاح مهرجان الثقافة الرافدينية، الذي أقيم في وزارة الثقافة وبالتعاون مع جمعية كهرمانة للفنون ومنظمة ميزوبوتاميا، إحدى منظمات المجتمع المدني، نفى أن يكون نظام رقابة المطبوعات على الكتب المحلية منها والمستوردة عائقا أمام الحركة الثقافية في العراق.

وأوضح الحمود بالقول إن "الكتب التي تمنع من الدخول فقط هي الكتب التي تثير النعرات الطائفية وتؤدي إلى إحداث الوقيعة والفرقة بين أبناء الشعب".

وقدمت في المهرجان أعمال فنية تمثلت بالفن التشكيلي وصناعة السجاد، فضلا عن تقديم عرض للأزياء مثّل العصور التاريخية المختلفة في العراق.

وأكد الحمود إلى أن هذا المهرجان يأتي لدعم التنمية الثقافية من خلال الاستعانة بدور منظمات المجتمع المدني المعنية بالثقافة والفنون، مشيرا إلى عدم إمكانية النهوض بالتنمية الثقافية بمؤسسات رسمية فقط.

وأكدت مديرة العلاقات والإعلام في المركز الوطني لحماية الملكية الفكرية للمؤلف والحقوق المجاورة في الوزارة أن قلة التخصيصات المالية ما زالت تشكل عائقا أمام ظهور النتاجات الفنية والثقافية.د

وأوضحت لـ"راديو سوا" قولها إن "ضعف الميزانية للوزارة ومع الأسف لا تلبي طموح الفنانين والمثقفين عموما... لذا نشاهد منظمات المجتمع غير الحكومية تساهم أيضا بإعادة المشهد الثقافي، وهذا جميل بحد ذاته".

وكانت وزارة الثقافة شهدت في الآونة الأخيرة اتساع رقعة المهرجانات الفنية والأدبية، إلا أنها ما زالت تفتقد إلى التمويل الكافي لعرض أهم نتاجاتها، الأمر الذي أثر على دوران عجلة الثقافة العراقية.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG