Accessibility links

مواجهات بالسلاح الأبيض بين القوات العراقية ومجاهدي خلق داخل معسكر في شمال بغداد


ذكرت الأنباء الواردة من العراق أن مواجهات عنيفة بالسلاح الأبيض تدور حاليا بين القوات العراقية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل معسكرهم في شمال بغداد، أسفرت عن إصابة 150 شخصا واعتقال 50 من عناصر المنظمة المعارضة للنظام في إيران.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني عراقي رفض الكشف عن هويته أن فوجين من القوات العراقية اقتحما معسكر أشرف بأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي وذلك بعد فشل المفاوضات للدخول إلى المعسكر سلميا.

وأضاف المصدر أن 100 من الإيرانيين و50 جنديا عراقيا أصيبوا بجروح واعتقل 50 من عناصر المنظمة خلال المواجهات للسيطرة على المعسكر الواقع في ناحية العظيم شمال بغداد ويقيم فيه حوالي 3500 من عناصر المنظمة بينهم نساء وأطفال.

بيان مجاهدي خلق

وقد أكدت منظمة مجاهدي خلق وقوع الاشتباكات وقالت: "بعد إعلان سكان اشرف أنهم مستعدون للعودة إلى وطنهم، باشرت القوات الخاصة العراقية منذ مساء أمس التحضيرات للدخول بالقوة لمزيد من القمع والحصار وهذا ما يطلبه نظام الملالي المذعور".

وأضاف البيان أن قوات الرد السريع وشرطة مكافحة الشغب انتشرت منذ فجر الثلاثاء في مدخل المعسكر واتخذت وضعية الهجوم. وجلبت معها عددا من الجرافات وسيارات الإطفاء والإسعاف.

وتحاول الحكومة العراقية منذ مدة طويلة إغلاق المخيم والتوصل إلى حل للمقيمين بداخله إما بعودتهم إلى إيران أو عبر نقلهم إلى أماكن في عمق الصحراء أو إلى بلد ثالث لكن الأمور بقيت على حالها.

وقد أعلنت منظمة "مجاهدي خلق" في وقت سابق من الثلاثاء استعدادها للعودة إلى إيران في حال وافقت السلطات الإيرانية على الشروط التي حددتها مريم رجوي زعيمة المنظمة.

وقد شطبت منظمة مجاهدي خلق أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي من لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية ودانت الحكومة الإيرانية بشدة هذا القرار.

وتأسست مجاهدي خلق في 1965 بهدف الإطاحة بنظام شاه ايران، وبعد الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام الإسلامي. وتتهم السلطات الإيرانية مجاهدي خلق بالخيانة لتحالفها في الثمانينات مع نظام صدام حسين خلال الحرب بين البلدين.

والمنظمة هي الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، ومقره فرنسا، إلا أنها أعلنت تخليها عن العنف في يونيو / حزيران 2001.

XS
SM
MD
LG