Accessibility links

غيتس يحث العراقيين على المصالحة ويشير إلى إمكانية تسريع سحب القوات الأميركية


قال وزير الدفع الأميركي روبرت غيتس عقب انتهاء زيارة مفاجئة إلى العراق إن بلاده قد تسرع انسحاب عدد من وحداتها العسكرية في البلاد، مشيرا إلى أن قرارا كهذا يعتمد إلى حد كبير على الأوضاع في البلاد وتقارير قادته العسكريين على الأرض.

وأوضح غيتس، الذي كان على متن طائرته متجها إلى تركيا، انه يرى فرصة "تسريع متواضع" لجدول الانسحاب الأميركي المقرر من العراق بموجب الاتفاقية الأمنية التي وقعتها بغداد مع واشنطن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشار غيتس إلى إمكانية انسحاب فرقة واحدة من أصل 14 تخدم حاليا في العراق قبل موعدها، علما أن الفرقة الواحدة تتكون من 3 إلى 4 آلاف عسكري.

وقال الوزير إن رؤيته هذه مستندة إلى تقارير قدمها له قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو جاء فيها أن الأوضاع الأمنية بعد تسلم القوات العراقية لمهامها مطلع الشهر الجاري تسير بشكل أفضل مما كان متوقعا.

ولم يعط غيتس أي تفاصيل عن مواعيد وتفاصيل الانسحاب المذكور.

وساطة أميركية

وكان غيتس قبل انتهاء زيارته التي استغرقت يومين، قد دعا القادة العراقيين عربا وأكرادا إلى السعي لحل الخلافات بين بغداد وأربيل واستغلال فرصة وجود القوات الأميركية، عارضا وساطة واشنطن قبل انسحاب قواتها نهاية عام 2011.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل عقب لقاء جمع غيتس ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني في اربيل إن الوزير حث مضيفه على سد فجوة الخلاف مع بغداد، محذرا من عواقب اتساع الخلاف الذي يتركز تحديدا حول كركوك ومناطق أخرى محاذية للإقليم الكردي يطالب الأكراد بإخضاعها لسيطرتهم.

وشدد غيتس، وفقا لموريل، على ضرورة عدم إضاعة التضحيات والجهود التي بذلتها بلاده والعراقيين والمكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية في خلاف سياسي.

وأكد غيتس انه سعى لإيصال الرسالة ذاتها إلى حكومة بغداد في سلسلة لقاءات جمعته ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولي حكومته.

جدير بالذكر أن غيتس كان قد أعلن في بغداد الثلاثاء مواصلة الدعم الأميركي للعراق، قائلا "سنواصل دعم العراق للتقدم نحو تحقيق الوحدة الوطنية سنشجع التوجه نحو ضمان تمثيل جميع الطوائف العراقية في قوات الأمن والمؤسسات."
XS
SM
MD
LG