Accessibility links

logo-print

وردة الجزائرية تعود إلى قرطاج بعد غياب طويل


عادت المطربة وردة الجزائرية إلى مسرح قرطاج الأثري وذلك بعد غياب دام نحو 18عاما، معبّرة عن سعادتها بالعودة لاعتلاء المسرح الروماني على الرغم من إصابتها برشح خفيف.

وأعربت وردة خلال مؤتمر صحافي سبق الحفل عن سعادتها بملاقاة جمهور تونس من جديد، وقالت إنها لا تستطيع أن تعيش دون فن.

وأضافت: "صحيح أن صوتي لم يعد كالسابق نتيجة تقدمي في السن وخضوعي لثلاث عمليات جراحية لكن لا تزال طاقاتي الصوتية لديها ما تقوله".

وحضر الحفل الذي نظم في إطار الدورة الـ45 لمهرجان قرطاج، نحو 13 ألف شخص من جمهورها.

ولم تمنع الوعكة الصحية الخفيفة التي ألمت بالمطربة من تقديم حفل ناجح.

واستهلت الفرقة الموسيقية المصاحبة للمطربة الجزائرية والمؤلفة من 26 عازفا بقيادة المايسترو ماجد سرور الحفل، بمعزوفة بعنوان "وردة الورود".

وغنت وردة الجزائرية أمام الحضور بصوت اقل قوة من المعتاد وعلى مدى ساعتين عددا من أغانيها المشهورة ومن بينها "في يوم وليلة" و"أنا إلي بينكم هنا" و"اكذب عليك" و"أنا مالي".

كما تفاعل الحضور مع أغنية "بتونس بيك" و"حرمت احبك" و"بودعك" التي يحفظها الجمهور.

وكانت وردة قد وقعت مؤخرا عقدا مع شركة روتانا التي أبرمت في عام 2004 اتفاقا مع إدارة مهرجان قرطاج قدم بموجبه العديد من فنانيها حفلات.

ووردة الجزائرية التي بدأت مسيرتها الفنية في الحي اللاتيني في العاصمة الفرنسية وهي من أب جزائري وأم لبنانية، من المطربات العربيات اللواتي تجاوزن حدود اللهجات والأنماط الموسيقية.

XS
SM
MD
LG