Accessibility links

logo-print

انتخابات كردستان تسفر عن فوز البرزاني بالرئاسة وبروز قوى سياسية جديدة


كشفت نتائج الانتخابات العامة في إقليم كردستان العراق التي جرت السبت الماضي عن فوز رئيس الإقليم الحالي مسعود البرزاني بولاية جديدة، فضلا عن احتفاظ الحزبين الحاكمين بأغلبية مقاعد البرلمان، على الرغم من بروز قوى جديدة في الساحة السياسية الكردية.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مؤتمر صحافي عقد اليوم الأربعاء في عاصمة الإقليم اربيل فوز البرزاني بنسبة 69.6 بالمئة من أصوات الناخبين الذين قدرت نسبة مشاركتهم بـ 80 بالمئة من أصل 2.5 مليون ناخب.

وحصل المرشح الرئاسي والأستاذ الجامعي كمال ميرودلي على 25.3 بالمئة من الأصوات.

وحصل الحزبان الحاكمان المتحالفان، الديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني، على 57 بالمئة من الأصوات، مما يعني احتفاظهما بأغلبية مقاعد برلمان الإقليم المكون من 111 مقعدا.

صعود نجم المعارضة

غير أن الانتخابات العامة، وهي الأولى التي ينتخب فيها الأكراد رئيسا للإقليم، شهدت ظهور قوى جديدة تعارض الفساد وتدعو للإصلاح السياسي، لعل أبرزها حصول قائمة تحالف "التغيير" على ما نسبته 23.8 بالمئة من أصوات الناخبين في محافظات الإقليم الثلاث اربيل ودهوك والسليمانية.

وحصلت قائمة الخدمات والإصلاح، هي تحالف إسلامي يساري، على نسبة 12.8 بالمئة من الأصوات.

اتهامات بالتزوير

ولم تتعرض العملية الانتخابية التي جرت السبت إلى أي مشاكل تذكر، إلا أن أحزاب المعارضة قدمت شكاوى تتعلق بالاحتيال الانتخابي وما وصفته بـ"عدائية" أنصار الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، وأعلنت رفضها لنتائج الانتخابات حتى قبل الإعلان عنها.

ودعا زعيم تحالف "التغيير" نيشروان مصطفى المجتمع الدولي إلى الضغط على الرئيس العراقي والمفوضية العليا لوقف النتائج التي وصفها بـ"المزورة."

وقالت المفوضية، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات في العراق، إنها تسلمت حتى الآن ما مجموعه 651 شكوى تتعلق بالانتخابات، مما يعني استثناء 135 ألف صوت من النتائج المعلنة.
XS
SM
MD
LG