Accessibility links

واشنطن تعرب عن قلقها إزاء ممارسات الشرطة الإيرانية بحق المتظاهرين


أعربت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن قلقها للجوء الشرطة الإيرانية إلى القوة لتفريق أنصار المعارضة الذين تجمعوا في طهران لإحياء ذكرى ضحايا التظاهرات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية إيان كيلي إنه من المقلق أن نرى القوات الأمنية تستخدم القوة لإنهاء تظاهرة تأبينية.

وأضاف أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإيراني الذي يسعى إلى ممارسة حقه العالمي في حرية التعبير عبر التظاهر سلميا.

القوة والقنابل المسيلة للدموع

وكانت الشرطة الإيرانية قد استخدمت القوة والقنابل المسيلة للدموع لتفريق الآلاف من أنصار المعارضة الذين تجمعوا اليوم الخميس في أنحاء عدة من طهران لإحياء ذكرى الأربعين لضحايا الاضطرابات التي أعقبت فوز الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد بولاية ثانية في يونيو/حزيران الماضي في انتخابات طعنت المعارضة بنزاهتها.

فقد تجمع أكثر من ثلاثة ألاف متظاهر في المصلى الكبير، مكان الصلاة في وسط طهران حيث حظرت السلطات احتفالا في ذكرى ضحايا التظاهرات التي تلت الانتخابات.

وكان نحو 2000 شخص تجمعوا سابقا في مقبرة بهشت الزهراء في جنوب العاصمة حيث دفن غالبية المتظاهرين الذين قتلوا إثر الاضطرابات وعددهم 30 بحسب الأرقام الرسمية.

موسوي يعود أدراجه

وقد قرر موسوي ومهدي كروبي، وهو زعيم آخر للمعارضة، التوجه إلى هذه المقبرة بعد حظر احتفال إحياء ذكرى الضحايا في المصلى الكبير.

وفيما تمكن كروبي من الوصول إلى المكان، أرغمت الشرطة موسوي على العودة أدراجه.

وقال كروبي "لقد طلبنا ترخيصا لإحياء حفل صامت في المصلى الكبير لكن وزارة الداخلية رفضت ذلك. وفكرنا حينئذ بأن المكان الأفضل للقيام بذلك وتلاوة آيات قرآنية هو بهشت الزهراء في ضريح الشهداء. لا أفهم انتشار الشرطة هذا."

تجدر الإشارة إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات تدعو إلى استقالة الحكومة ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة.

كما وضعوا ورود وإضاءة شموع أمام ضريح الشابة ندا أغا سلطان التي قتلت بالرصاص في 20 يونيو/حزيران وأصبحت رمزا للاحتجاجات.
XS
SM
MD
LG